الصفحة 33 من 42

باب قول الله تعالى [1]

{وَعَلَى اللهِ فَتَوَكَّلُوا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ}

س: ما معنى هذه الآية وبين مناسبتها لكتاب التوحيد؟

ج: يقول تعالى إن كنتم مؤمنين بالله ومصدقين به فلا تعتمدوا في جميع أموركم إلا عليه وحده.

ومناسبة الآية لكتاب التوحيد: أن التوكل على الله عبادة يجب إخلاصه فصرفه لغيره شرك ينافي التوحيد.

س: عرف التوكل واذكر أنواعه مع بيان حكمها وما علاقته بالإيمان؟

ج: التوكل هو الاعتماد والتفويض وهو أربعة أنواع:

1 -التوكل على الله في جميع الأمور من جلب المنافع ودفع المضار وهو واجب من شروط الإيمان.

2 -التوكل على المخلوقين في الأمور التي لا يقدر عليها إلا الله كالمتوكل على الأموات والغائبين ونحوهم من الطواغيت في رجاء مطالبهم من نصر أو رزق أو حفظ فهذا شرك أكبر ينافي التوحيد.

3 -التوكل على الأحياء الحاضرين كالتوكل على الأمير والسلطان ونحوهم فيما أقدرهم الله عليه من رزق أو دفع أذاء ونحو ذلك فهذا شرك أصغر.

(1) الجامع الفريد للأسئلة والأجوبة على كتاب التوحيد (144) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت