وبهذه الخصال الخمسة نالوا الجزاء الأوفى والدرجات العلى والمغفرة والرزق الكريم في جنات النعيم.
وتفيد الآية: أن الإيمان يزيد بالطاعة كما أنه ينقص بالمعصية.
س: كيف رتب هذا الجزاء على هذه الأعمال الخمسة دون غيرها من الواجبات.
ج: لأن هذه الأعمال مستلزمة لفعل الواجبات وترك جميع المحرمات.
قال تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَسْبُكَ اللهُ وَمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ} [الأنفال: 64] .
س: اشرح هذه الآية وبين مناسبتها للباب؟
ج: يقول تعالى مخاطبا رسوله محمد - صلى الله عليه وسلم - الله كافيك وكافي أتباعك من المؤمنين فلا تحتاجون معه إلى أحد
ومناسبة هذه الآية للباب: هي أنه إذا كان الله هو الكافي لعبده وجب أن لا يتوكل إلا عليه.
قال تعالى: {وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللهِ فَهُوَ حَسْبُهُ}
[الطلاق: 3] .
س: ما معنى هذه الآية؟ وما الذي تدل عليه؟ وهو التوكل ينافي القيام بالأسباب أم لا؟ علل ما تقول؟
ج: معنى الآيى: أنه من يعتمد على الله فهو كافيه وتدل على