قلت وعليه فالمتابعة ثابتة وبها يثبت الحديث
ولم ينفرد وكيع عن المسعودي بل تابعه من قبل أبي نعيم ومحمد بن عبيد عند ابن خزيمة في التوحيد (31)
ولم ينفرد الأعمش والمسعودي بهذه الرواية عن عمرو بن مرة بل تابعهما العلاء بن مسيب عند ابن خزيمة في التوحيد (28)
وبهذه الطرق تثبت زيادة (( حجابه النور لو كشفه عنه لأحرقت سبحات وجهه ما انتهى إليه بصره ) )
فأيهما أعذر يا أولي الألباب الألباني في عدم وقوفه على سند روايةٍ قد وجده السقاف في الفتاوى المصرية لشيخ الإسلام!!! _ انظر مقدمة التناقضات _ أم السقاف في عدم وقوفه على هذه الطرق كلها!!! _
ثم إني وجدت السقاف يصحح سندًا آخرًا على شرط الشيخين مع أن الأعمش قد عنعن فيه
حيث قال في 252: (( والدليل على ذلك ما رواه أبو داود(4/ 235 برقم 4738) عن عبد الله بن مسعود مرفوعا:"إذا تكلم الله بالوحي سمع أهل السماء للسماء صلصلة كجر السلسلة على الصفا، فيصعقون. . ."الحديث وإسناده صحيح على شرط الشيخين، فالصوت كما هو صريح في هذا الحديث للسماء لا لله تعالى. والله الموفق ))
وسند أبي داود فيه عنعنة الأعمش فتدبر!! فلو فعل الألباني ذلك في كتابين مختلفين لكان متناقضًا عند السقاف ولكنه هو يصنع ذلك في كتابٍ واحدٍ ولا يكون متناقضًا