وهذا الكوثري الذي يعظمه السقاف ويجعله إمامًا مجددًا يعل حديث الجارية في تعليقه على السيف الصقيل ص94 بعنعنة يحيى بن أبي كثير
وفاته أنه قد صرح بالتحديث في عدد من كتب الحديث منها السنة لابن أبي عاصم (1/ 215) و السنن الكبرى للنسائي (7359) و مشكل الآثار للطحاوي (4368) وغيرها!!
فأيهما أعذر الشيخ الألباني في عدم وقوفه على تصريح ابن إسحاق بالتحديث في رواية واحدة عند أحمد أم الكوثري في عدم وقوفه على هذه الروايات
بل إن السقاف نفسه قد وقع له ذلك وهو يتكلم على حديث (( رأيت ربي في أحسن صورة ) )حيث قال في ص 281 (( كما أن الحافظ ابن خزيمة أطال في رد أحاديث الصورة في كتابه الصفات ) )
قلت: ولو رجعنا إلى كتاب التوحيد لابن خزيمة لوجدناه أعل هذا الخبر (( رأيت ربي في أحسن صورة ) )بعنعنة يحيى بن أبي كثير حيث قال: (( يحيى بن أبي كثير رحمه الله أحد المدلسين، لم يخبر أنه سمع هذا من زيد بن سلام ) )
قلت: وقد صرح يحيى بالتحديث عند أحمد في المسند (5/ 243) فتأمل!
فهل يجوز لنا أن نشنع على السقاف كما شنع على الشيخ الألباني؟!!
ومن خيانات السقاف ومكابرته ما علقه على دفع شبه التشبيه ص201 عند كلامه على حديث (( دون الله سبعون ألف حجاب من نور وظلمة ) )
حيث قال: (( حديث موضوع رواه ابن أبي عاصم في سنته(ص 353) وأبو يعلى والطبراني في الكبير كما في مجمع الزوائد (1/ 79) وابن الجوزي في الموضوعات (1/ 116) والعقيلي في الضعفاء الكبير (3/ 152) وهو في"اللآلي المصنوعة في الاحاديث الموضوعة" (1/ 14 ) ))