الصفحة 8 من 10

وتحدثت في هذا المحور أيضًا عن استفتاح المشركين وقول أبي جهل: ..."اللهم أقطعنا للرحم وآتانا بما لا يُعرف فأحنه الغداة [1] ، اللهم انصر خير الدينين" [2] وذلك في قوله تعالى: {إن تستفتحوا فقد جاءكم الفتح} الآية 19 من سورة الأنفال. كما تحدثت عن المبارزة التي حصلت في بداية المعركة بين عبيدة بن الحارث وحمزة بن عبد المطلب وعلي بن أبي طالب رضي الله عنهم من المسلمين وعتبة بن ربيعة وشيبة بن ربيعة والوليد بن عتبة من المشركين؛ وذلك في قوله تعالى: {هذان خصمان اختصموا في ربهم} ... الآية 19 من سورة الحج.

وتحدثت الآيات أيضًا عن مشاركة النبي - في القتال ورميه الحصباء في وجوه المشركين، وذلك في قوله: {فلم تقتلوهم ولكن الله قتلهم وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى} الآية 17 من سورة النساء.

وأما المحور الثالث (نتائج الغزوة) فكان التركيز عليه أكثر من سابقيه، فقد تحدث الآيات عن النصر الذي حققه المسلمون في غير ما موضع، مبينة أن حقيقته من عند الله تعالى، وذلك في قوله: {ولقد نصركم الله ببدر وأنتم أذلة} الآية 123 من سورة آل عمران. وقوله: {وما جعله الله إلا بشرى لكم ولتطمئن قلوبكم به وما النصر إلا من عند الله العزيز الحكيم} الآية 126 من سورة آل عمران. وقوله تعالى: {وما جعله الله إلا بشرى ولتطمئن به قلوبكم وما النصر إلا من عند الله إن الله عزيز حكيم} الآية 10 من سورة الأنفال. وقوله: {واذكروا إذ أنتم قليل مستضعفون في الأرض تخافون أن يتخطفكم الناس فآواكم وأيدكم بنصره} الآية 26. من سورة الأنفال.

(1) مسند الإمام أحمد 5/ 431، ابن هشام 2/ 268.

(2) دلائل النبوة للبيهقي 3/ 79.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت