الصفحة 7 من 10

بالحق الآية الخامسة من سورة الأنفال إلى قوله: {ليحق الحق ويبطل الباطل ولو كره المجرمون} الآية الثامنة من السورة. [1]

كما تحدثت في هذا المحور أيضًا عن استعدادات جيش المشركين وخروجهم من مكة لمنع العير، ثم متابعة مسيرهم إلى بدر رغم نجاتها بطرًا ورياء وصدًا عن سبيل الله وذلك في قوله تعالى: {إن الذين كفروا ينفقون أموالهم ليصدوا عن سبيل الله} الآية 36 من سورة الأنفال. وفي قوله: {ولا تكونوا كالذين خرجوا من ديارهم بطرًا ورئاء الناس} إلى قوله: {والله شديد العقاب} الآيتان 47 - 48 من السور نفسها.

وأما المحور الثاني (أحداث المعركة ووصفها) فقد تناولته الآيات بشكل أوسع، فذكرت الأماكن التي نزل فيها جيش المسلمين وجيش والمشركين والقافلة وذلك في قوله تعالى: {إذ أنتم بالعدوة الدنيا وهم بالعدوة القصوى والركب أسفل منكم} الآية 42 من سورة الأنفال.

كما تحدثت عن استغاثة الرسول - والمسلمين بربهم، وإمدادهم بالملائكة، وإنزال النعاس والمطر عليهم، وتقليل عدد المشركين في أعينهم؛ كل ذلك ليثبت قلوبهم ويرهب عدوهم وذلك في قوله تعالى: {إذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم} الآية 9 من سورة الأنفال إلى قوله تعالى: {ذلكم فذوقوه وأن للكافرين عذاب النار} الآية 14 من السورة. وفي قوله: {إذ يريكهم الله في منامك قليلًا} إلى قوله: {وإلى الله ترجع الأمور} الآيتان ... 43 - 44 من السورة. وفي قوله: {ولقد نصركم الله ببدر وأنتم أذلة} الآية 123 من سورة آل عمران إلى قوله: {فينقلبوا خائبين} الآية 127من السورة.

(1) راجع في هذا كتب أسباب النزول، وكتب التفسير التي اعتنت في هذا الجانب كالطبري والصنعاني ... وغيرهما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت