وفي هذا الخصوص نقرأ الكثير من النصوص الاسلامية التي تشير الى أهمية البناء الاجتماعي المتين القائم على علاقات الاخوة والمحبة والمودة وما إلى ذلك من قيم الاسلام العالية.
(واعتصموا بحبل الله جميعًا ولا تفرقوا واذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم أعداءً فألَّف بين قلوبكم فأصبحتُم بنعمته إخوانًا وكنتُم على شفا حُفرة من النار فأنقذكم منها كذلك يُبين اللهُ لكم آياته لعلكُم تهتدون) (1) .
(إنما المؤمنون إخوةٌ فأصلحوا بينَ أخويكم واتقوا اللهَ لعلكم تُرحمون) (2) .
(1) سورة آل عمران: 103.
(2) سورة الحجرات: 10
(ربنا اغفر لنا ولاخواننا الذين سبقُونابالايمان ولا تجعل في قلوبنا غِلا للذين آمنوا ربنا إنك رؤوف رحيم) (1) .
(والذين تبوّءوا الدار والايمان من قبلهم يُحبّون من هاجرَ اليهم ولا يجدون في صدورهم حاجةَّ مما أتوا ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة) (2) .
وعن الرسول (ص) : (مداراة الناس نصف الايمان، والرفق بهم نصف العيش) (3) .
وعنه (ص) : (أحب عباد الله إلى الله أنفعهم لعباده وأقومهم بحقه الذين يحبب اليهم المعروف وفعاله) (4) .
وعنه (ص) : إن لله عبادًا يفزع اليهم الناس في حوائجهم أولئك هم الآمنون من عذاب الله يوم القيامة) (5) .
ويقدم القرآن الكريم النموذج الاسلامي للتوازن الاجتماعي الذي كان على عهد الرسول (ص) في قوله عزّوجل:
(محمدٌ رسولُ الله والذين معهُ أشداءُ على الكفار رحماءُ بينهم تراهم رُكعًا سُجدًا يبتغون فضلا من الله ورضوانًا سيماهُم في وجوهم من أثر السجود ذلك مثلهُم في التوراة ومثلهم في الانجيل كزرع أخرج شطأه فآزره فساتغلظ فاستوى على سوقه يُعجبُ
(1) سورة الحشر: 10.
(2) سورة الحشر: 9.
(3) تحف العقول: 35.
(4) تحف العقول: 35.
(5) تحف العقول: 37.