2-الحالة الثانية: يتفاوت المعنى. مثل زيادة (من نفسي) في قراءة قوله تعالى: (إن الساعة آتية أكاد أخفيها لتجزى كل نفس بما تسعى( /طه، 15/، كما في قراءة بعضهم(إن الساعة آتية أكاد أخفيها من نفسي) .
ب-المجموعة الثانية: تغيير الكلمة (اللفظة) نفسها. وتشتمل على ثلاث حالات:
1-الحالة الأولى: تتغير اللفظتان والمعنى واحد: مثل قراءة (البُخل) و (البَخَل) في قوله تعالى: (ويأمرون الناس بالبخل ويكتمون ما آتاهم الله من فضله"/النساء، 37/، وقوله تعالى: (ويأمرون الناس بالبخل ومن يتول فإن الله هو الغني الحميد"/الحديد، 24/. ومثل قراءة(زقية) في موضع (صيحة) في قوله تعالى: (إن كانت إلا صيحة واحدة فإذا هم خامدون(/ يس، 29/.
2-الحالة الثانية: تتغير اللفظتان ويتضاد المعنى. مثل قراءة (أُخفيها) بمعنى أكتمها و (أَخفيها) بمعنى أظهرها في قوله تعالى: (إن الساعة آتية أكاد أخفيها"/طه، 15/."
3-الحالة الثالثة: تتغير اللفظتان ويختلف المعنى. مثل قراءة (الصوف) في موضع (العهن) في قوله تعالى: (وتكون الجبال كالعهن المنفوش( /القارعة، 5/. ومثل قراءة(طلع) في موضع (طلح) في قوله تعالى: ( وطلح منضود( /الواقعة، 29/.
جـ-المجموعة الثالثة: أمر عارض للفظ. وتشتمل على حالتين:
1-الحالة الأولى: الموضع. مثل قراءة (سكرة الحق بالموت) في موضع (سكرة الموت بالحق) في قوله تعالى: (وجاءت سكرة الموت بالحق ذلك ما كنت منه تحيد"/ ق، 19/."
2-الحالة الثانية: الإعراب. مثل قراءة (أطهرُ) و (أطهرَ) في قوله تعالى:
(قال يا قوم هؤلاء بناتي هن أطهر لكم فاتقوا الله..."/هود، 78/."