3 ـ إذا دخل حرف الجر على أسماء الشرط لا يغيرها عن عملها لأنها من أسماء الاستفهام، فحروف الجر لا تغّيرها عن حال الاستفهام مثل (من) و (أي) ( [30] ) .
4 ـ يجب حذف كان بعد (إن) ( [31] ) .
أولًا ـ إعراب أسماء الشرط:
جاء في المقتضب: إذا وقعت الأدوات الشرطية على مكان أو زمان فظرفٌ، أي فهي في موضع النصب على الظرف نحو"متى تقم أقم"و { أينما تكونوا يدرككم الموت } أو على حدث مفعول مطلق، وإنْ وقع بعدها فعل لازم فمبتدأ وخبره فعل الشرط وفيه ضميرها ( [32] ) .
5 ـ إذا سُبِق الشرط باستفهام يكون الاسم بالرفع فقط، سواء اقترن فعل الشرط بالهاء أم لم يقترن تقول: أعبدُ الله إن ترهْ تضربْه، وتقول: أعبدُ الله إن ترَ تضربْ، وإذا لم تجزم الآخر نصبت وذلك قولك: أزيدًا إن رأيت تضربُ، وأحسنه أن تدخل في رأيت الهاء لأنه غير مستعمل ( [33] ) .
6 ـ يضمر الفعل بعد حرف الشرط كقولهم:"الناس مجزيون بأعمالهم إن خيرًا فخير وإن شرًا فشرٌّ"، وإن شئت أظهرت الفعل قلت: إن كان خيرًا فخير، وإن كان شرًا فشرّ، والرفع أكثر وأحسن في الآخر، لأنك إذا أدخلت الفاء في جواب الجزاء استأنفت ما بعدها وحسن أن تقع بعدها الأسماء، وإن أضمرت فأنت تضمر الناصب أحسنُ، فكلما كثر الإضمار كان أضعف ( [34] ) .
ثانيًا: آ ـ ترتيب أسلوب الشرط:
يتألف أسلوب الشرط من الأداة ففعل الشرط فجوابه، ولأداة الشرط صدر الكلام، فإن تقدّم عليها شبيه بالجواب معنى فهو دليل عليه وليس إياه ( [35] ) ، وحروف الجزاء لا يعمل فيها ما قبلها، نحو:"آتيك إن أتيتني"و"أزورك إن زرتني"ولا يجوز هذا إلا في الشعر نحو"إن تأتني آتيك"،"وأنت ظالم إن تأتني"لأنها قد جزمت، ولأن الجزاء في موضعه فلا يجوز في قول البصريين في الكلام إلا أن تقع الجواب فعلًا مضارعًا مجزومًا، أو فاء إلاّ في الشعر ( [36] ) .