أخي المسلم:
إن الرافضة تعتبر جميع الحكومات التي قامت من عهد الصديق - رضي الله عنه-، حتى عصرنا الحاضر، عدا فترة حكم علي- رضي الله عنه، تعدها حكومات باطلة، لأنها بزعمهم اغتصبت الأمر، وحالت دون تولي الأئمة المعصومين - بزعمهم- ونوابهم زمام الحكم، فكل حكم عدا حكم الرافضة فهو عندهم حكم الطاغوت، و"حكومات الدول الإسلامية وقضاتها وكل علمائها عند الشيعة طواغيت، ومن تحاكم إلى الطاغوت وحكم له الطاغوت، فإن أخذه فإنما يأخذه سحتا، وإن كان حقه في الواقع ثابتا له، لأنه يأخذه بحكم الطاغوت وقد أمروا أن يكفروا به، ويحرم على الشيعة أن تتحاكم إلى الطاغوت، وكل راية ترفع قبل قيام القائم، فصاحبها طاغوت يعبد من دون الله" (1) .
ويقول الخميني الرافضي:"والآن لننظر ماذا تقوله هذه- الرواية- المقبولة وما المقصود منها، .. عن عمر بن حنظلة قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن رجلين من أصحابنا بينهما منازعة في دين أو ميراث فتحاكما إلى السلطان وإلى القضاة، أيحل ذلك؟ قال: من تحاكم إليهم في حق أو باطل فإنما تحاكم إلى الطاغوت، وما يحكم له فإنما يأخذه سحتا وإن كان حقا ثابتا له، لأنه أخذه بحكم الطاغوت، وما أمر الله أن يكفر به، قال الله تعالى: (يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت وقد أمروا أن يكفروا به) ، قلت: كيف يصنعان؟ قال: ينظران من كان منكم ممن قد روى حديثنا ونظر في حلالنا وحرامنا، وعرف أحكامنا .. فليرضوا به حكما، فإني قد جعلته عليكم حاكما ..." (2) .
ويقول الخميني الرافضي:"... متناسين بأننا نعرف بأنهم إنما يسيرون وراء وحوش نجد، وحداة البعران في الرياض، ممن يعدون من أسوأ المخلوقات البشرية .." (3) ، ويقول:".. لذا فإنهم اضطروا إلى التقليد الأعمى للوهابيين، الذين هم مجموعة من رعاة الإبل المجردين من أي علم ومدنية .." (4) .
(1) الحكومة الإسلامية/ للخميني الرافضي/ ص77.
(2) ، (3) كشف الأسرار/ للخميني الرافضي/ ص20.
(4) الوشيعة في نقد عقائد الشيعة/ موسى جار الله/ ص 105.
فانظر يا عبد الله إلى وصفهم لكل حكم غير حكمهم بأنه حكم طاغوتي غير شرعي، وانظر إلى شدة حقدهم وبغضهم لأهل السنة، وقد يقول قائل: إننا نرى الرافضة، يعيشون معنا وبيننا، ويشاركوننا في بعض الأعمال، وقد يتقلدون مناصب عالية، وكذا يدرسون في مدارسنا، بل وبعضهم يدرسوننا، ونحن لا نرى منهم بغضا ظاهرا جليا واضحا لنا أو لحكوماتنا؟ والجواب عن ذلك أن يقال: قد سبق ذكر بعض نصوصهم في بغض أهل السنة وعداوتهم، أضف إلى ذلك أمرا مهما، ألا وهو أن الرافضة يصرحون بأنه إذا كانت الغاية والهدف من