الصفحة 13 من 21

نصبوا العداوة للصحابة ثم سمّوا بالنواصب شيعة الرحمن ويقول ابن تيمية- رحمه الله- (6) :

إن كان نصبا حب صحب محمد ... فليشهد الثقلان أني ناصبي

فإذا عرفت يا عبد الله أنهم يقصدون بالناصبي، من كان من أهل السنة، وما دام هذا اسم السني وحكمه عندهم، فاعلم وقد علمت، أنهم قد أحلوا دمه وماله وكل ما يملكه، يقول الخميني الرافضي الهالك في كتابه تحرير الوسيلة:"والأقوى إلحاق الناصب بأهل الحرب، في إباحة ما اغتنم منهم، وتعلق الخمس به، بل الظاهر جواز أخذ ماله أينما وجد، وبأي نحو كان، ووجوب إخراج خمسه" (7) ،"والرافضي إذا استطاع بطريقة ما، الاستيلاء على أموال السني، ولو قبل قيام قائمهم، فإن ذلك حلال على شرط أداء الخمس إلى نائب الإمام، لأنه يقوم مقامه في غيبته، عن حفص البختري، عن أبي عبد الله- عليه السلام- قال: خذ مال الناصب حيثما وجدته وادفع إلينا بالخمس، وفي رواية أخرى، مال الناصب وكل شيء يملكه حلال، (8) ."

وفي كتاب علل الشرائع للرافضي ابن بابويه"عن داود بن فرقد قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام-: ما تقول في قتل الناصب؟ قال: حلال الدم، ولكني اتقي عليك فإن قدرت أن تقلب عليه حائطا أو تغرقه في ماء لكي لا يشهد به عليك فافعل" (9) ، وقال آخر مجيبا لمن سأله، وناصحا له،"أشفق إن قتلته ظاهرا أن تسأل لم قتلته؟ ولا تجد السبيل إلى تثبيت حجة، ولا يمكنك إدلاء الحجة، فتدفع ذلك عن نفسك، فيسفك دم مؤمن من أوليائنا بدم كافر، وعليكم بالاغتيال" (10) فيا أيها السني، أعطاك الله عقلا ففكر، واحذر من الاغتيال، فلقد ذكر في كتاب رجال الكشي للرافضة، أن رافضيا رفع تقريرا إلى أحد رؤوس الرافضة يخبره أنه تمكن وحتى ذلك الوقت، من قتل ثلاثة عشر مسلما لا ذنب لهم إلا أنهم من أهل السنة، ويعتز هذا الرافضي ويفتخر، ويصف كيف استطاع أن يقضي عليهم فيقول:".. منهم من كنت أصعد سطحه بسلم حتى أقتله، ومنهم من دعوته بالليل على بابه فإذا خرج علي قتلته" (11) وبناء على ما تقدم ذكره فخذوا حذركم، ثم خذوا حذركم، ثم خذوا حذركم.

(1) الوشيعة في نقد عقائد الشيعة/ موسى جار الله/ ص 105.

(2) المسائل والرسائل المروية عن الإمام أحمد بن حنبل في العقيدة/ جمع عبد الإله الأحمدي/ ص361/ الجزء الثاني.

(3) موقف الشيعة من أهل السنة/ محمد مال الله/ ص26.

(4) المصدر السابق/ ص 22.

(5) ، (6) شرح القصيدة النونية- لابن القيم- شرحها محمد خيل هراس/ الجزء الأول /ص 404 - 405

(7) وجاء دور المجوس/ عبد الله محمد الغريب/الجزء الأول/ ص 186.

(8) موقف الشيعة من أهل السنة/ محمد مال الله/ ص41.

(9) ، (10) ، (11) بروتوكولات آيات قم / عبد الله الغفاري/ ص86 - 87.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت