(13) المصدر السابق/ ص 193.
(14) المصدر السابق/ ص 199.
(15) المصدر السابق/ ص197.
(16) المصدر السابق/ ص197.
(17) المصدر السابق/ ص197.
(18) المصدر السابق/ ص 204.
(19) الخطوط العريضة/ تقديم وتعليق/ محمد مال الله/ص18.
(20) الشيعة في التصور الإسلامي/ علي عمر فرج /ص71.
أخي المسلم:
وإن من عقائد الرافضة، تكفير أهل السنة ومعاداتهم وبغضهم، واستباحة دمائهم وأموالهم،"فلقد صرحت كتب الشيعة أن دم الناصب وماله حلال".. والناصب على حسب بيان كتب الشيعة، من يقدم أبو بكر وعمر على علي أو يعتقد إمامتهما (1) .
وفي كتاب السنة له- للإمام أحمد بن حنبل- ورسالة الاصطخري عنه قال:".. وأما الرافضة: فإنهم يسمون أهل السنة ناصبة. (وكذبت الرافضة بل هم أولى بهذا، لانتصابهم لأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم بالسب والشتم، وقالوا فيهم بغير الحق، ونسبوهم إلى غير العدل، كفرا وظلما وجرأة على الله عز وجل، واستخفافا بحق الرسول صلى الله عليه وسلم، وهم أولى بالتعبير والانتقام منهم، وهم فيما يزعمون ينتحلون حب آل محمد صلى الله عليه وسلم، وكذبوا، بل هم المبغضون لآل محمد صلى الله عليه وسلم، دون الناس، إنما الشيعة لآل محمد المتقون، أهل السنة والأثر، من كانوا وحيث كانوا، الذين يحبون آل محمد صلى الله عليه وسلم، وجميع أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم، ولا يذكرون أحدا منهم بسوء، ولا عيب ولا منقصة، فمن ذكر أحدا من أصحاب محمد عليه السلام بسوء، أو طعن عليهم، أو تبرأ من أحد منهم، أو سبهم، أو عرض بعيبهم، فهو رافضي خبيث مخبث) ..." (2) .
"وقد نقل في مستطرفات السرائر من مكاتبات محمد بن علي بن عيسى أبا الحسن الثالث- عليه السلام- قال: كتبت إليه أسأله عن الناصب هل أحتاج في امتحانه إلى أكثر من تقديمه الجبت والطاغوت، واعتقاده بإمامتهما؟ فرجع الجواب: من كان على هذا فهو ناصب" (3) ،"وحكم الناصب- أي عند الرافضة- عندهم أنه كافر نجس، وأنه شر من اليهودي والنصراني والمجوسي" (4) ، يقول ابن القيم- رحمه الله- (5) :
وكذاك أعداء الرسول وصحبه وهم الروافض أخبث الحيوان