يأكله الكلاب، وقد ذهبت بإحدى رجليه، وبقي جسده ثلاثة أيام مرميا كالكلاب في المزبلة تأكله الكلاب، ولم يصلي علي عليه" (18) نستغفر الله ونتوب إليه من هذه الكلمات الفاجرة القبيحة الآثمة، وإن قوما يعدون هذا وأمثاله علماء لهم وقدوات لقوم خاسرون، وأيضا قالوا في كتاب لهم اسمه الزهراء:"أن عمر بن الخطاب- رضي الله عنه- كان مبتلى بداء لا يشفيه إلا ماء الرجال" (19) ."
وكذلك يا عبد الله، فإن الرافضة عليهم من الله ما يستحقون قد وجهوا الشتائم واللعنات إلى عائشة وحفصة- أمهات المؤمنين رضي الله عنهن- ولأجل عدم الإطالة نقتصر على ما سبق ذكره من رواياتهم، وأود أن أنبه إلى أن للرافضة أدعية يتواصون بها فيما بينهم، تحتوي على لعن الصحابة، وسائر الأمة، من ذلك ما أقرها عدد من رؤوس الضلالة فيهم- كما ورد في صفحة سابقة- فيقولون في بعض أدعيتهم:".. اللهم العن صنمي قريش، وجبتيهما وطاغوتيهما وإفكيهما، وابنتيهما، اللذين خالفا أمرك، وأنكرا وحيك، وعصيا رسولك، وقلبا دينك، وحرفا كتابك، ..." (20) ، وقد وضع الرافضة أجورا عظيمة لمن يلتزم بأدعيتهم، ويسب ويشتم ويلعن، وعلى هذا فما على الرافضي إذا أراد الفردوس الأعلى، إلا أن يستغرق في لعن خير هذه الأمة بعد نبيها، وكذا يلعن سائر أهل السنة، وفي الحقيقة هذا هو دينهم، دين الكذب واللعن، والسب والشتم، (لكم دينكم ولي دين) ، (أولئك حزب الشيطان، ألا إن حزب الشيطان هم الخاسرون) .
(1) الوشيعة في نقد عقائد الشيعة/ موسى جار الله/ ص 102.
(2) رسالة في الرد على الرافضة/ للشيخ محمد بن عبد الوهاب/ ص 12 - 13.
(3) بطلان عقائد الشيعة/ محمد عبد الستار التونسوي/ ص60.
(4) ارجع إلى كتاب البداية والنهاية لابن كثير- رحمه الله- وذلك في أثناء كلامه عن سيرة أبو جعفر الباقر - رحمه الله- بعد قوله"ودخلت سنة خمس عشرة ومائة"لتعلم أن الباقر وابنه جعفر- رحمهما الله- بريئان مما تنسبه بهم طائفة الرافضة.
(5) الوشيعة في نقد عقائد الشيعة/ موسى جار الله/ ص 102.
(6) بطلان عقائد الشيعة/ محمد عبد الستار التونسوي/ ص 32.
(7) الوشيعة في نقد عقائد الشيعة/ موسى جار الله/ ص27.
(8) يقصدون أبا بكر وعمر رضي الله عنهما.
(9) ضياء الصالحين/ محمد صالح الجوهرجي/ وهو رافضي/ ص 532 - 533/ تحت عنوان،"فيما يقال عند النوم".
(10) الشيعة وأهل البيت/ إحسان إلهي ظهير/ص193.
(11) المصدر السابق /ص 192.
(12) الشيعة وأهل البيت/ ص 193.