الصفحة 10 من 21

ارتياح إلا إذا أخذ الخطيب فيه، كأن الجماعة لا تسمع إلا إياه، ولا تفهم غيره" (7) ، وللعن الصحابة عندهم أجور عظيمة وكبيرة."

"ففي مفاتيح ملا صالح عن السجاد- عليه السلام-، من قال: (اللهم العن الجبت والطاغوت) (8) كل غداة مرة واحدة، كتب الله له سبعين ألف حسنة، ومحي عنه سبعين ألف سيئة، ورفع له سبعين ألف درجة، وعن حمزة النيشابوري أنه قال: ذكرت ذلك لأبي جعفر الباقر- عليه السلام- فقال: ويقضي له سبعون ألف ألف حاجة، إن الله واسع كريم، فلما مضى أبو جعفر- عليه السلام- قلت لأبي عبد الله- عليه السلام- سمعت جدك وأباك كذا، قال- عليه السلام- أيسرك أن أزيدك، فقلت: إي والله جعلت فداك، فقال: كل من لعنهما كل غداة مرة واحد-، لم يكتب عليه ذنب ذلك اليوم حتى يمسي، ومن لعنهما في المساء لم يكتب عليه ذنب حتى يصبح" (9) .

أخي المسلم:

"كتب أحد رؤوس الرافضة الضالين المضلين ويدعى العاملي في كتابه الصراط المستقيم- عامله الله بما يستحق- كتب يقول:"إن قول الله تعالى (أولئك الذين لعنهم الله فأصمهم وأعمى أبصارهم) ، يقول: إنها نزلت في أبي بكر وعمر وعثمان (10) - رضي الله عنهم-، وكتب في أبي بكر- رضي الله عنه- على لسان رافضي مثله يقول:

قالوا أبو بكر خليفة أحمد ... كذبوا عليه ومنزل القرآن

ماكان تيمي له بخليفة ... بل كان ذاك خليفة الشيطان (11)

وكتب في أبي بكر وعمر- رضي الله عنهما- يقول:

وكل ما كان من جور ومن فتن ففي رقابهما في النار طوقان (12)

وكتب عليه من الله ما يستحق يقول:"ما كان لعثمان اسم على أفواه الناس إلا الكافر" (13) .

وكتب الرافضي الكبير ويدعى المجلسي في كتابه"حق اليقين"، باب في بيان كفر أبي بكر وعمر، وكتب تحت هذا الباب"ومن المعلوم أن حضرة فاطمة وحضرة الأمير عليهما السلام، كانا يعدان أبا بكر وعمر منافقين، ظالمين، غاصبين، كما كانا يعدانهما كاذبين، ومدعين خلاف الحق، وعاقين للإمام" (14) ، وكتب الرافضي الأردبيلي، كتابا أسماه حديقة الشيعة، خصص قسما منه للطعن واللعن والتفسيق والتكفير لأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من ذلك، أنه كتب تحت باب مطاعن الخلفاء الثلاثة يقول:"إن الخلفاء الثلاثة تخلفوا عن جيش أسامة، وخالفوا أمر النبي في متابعته فكفروا، فاستحقوا بكفرهم اللعن" (15) ، وكتب تحت عنوان"مطاعن عمر خاصة"يقول:"إن لعمر مطاعن لا تنحصر في التقرير ولا التحرير" (16) وكتب تحت عنوان"مطاعن عثمان خاصة"يقول:"إن عثمان كان على الباطل ملعونا" (17) ، وكتب الرافضي الضال المضل المجلسي، في كتابه حق اليقين يقول:"والدليل على أن عثمان كان يعده أمير المؤمنين كافرا، أن تركه ونعشه"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت