الصفحة 15 من 21

الدخول في تلك الحكومات، إعمال معاول الهدم والتخريب فيها، ومساعدة أعداء الإسلام في النيل منها، فهذا ليس جائزا عندهم فحسب، بل ويترتب عليه الأجر والثواب، ومما يوضح ذلك ويبينه، قول الخميني الرافضي الهالك:"... ويشعر الناس بالخسارة أيضا بفقدان نصير الدين الطوسي، والعلامة، وأضرابهم، ممن قدم خدمات جليلة للإسلام" (1) .

يقول ابن القيم الجوزية- رحمه الله-:"نصير الشرك والكفر، والملحد وزير الملاحدة النصير الطوسي، وزير هولاكو، شفى نفسه من أتباع الرسول وأهل دينه، فعرضهم على السيف ..." (2) ، وأيضا".. قصة ابن العلقمي الرافضي، الذي استوزره المستعصم أربع عشرة سنة، مشهورة معروفة، فلقد كان هذا الرافضي من أهم أسباب سقوط دولة الخلافة في بغداد، واستيلاء التتار عليها كما هو معلوم من كتب التاريخ، وقد أثنى الروافض علي صنيعه هذا، وعدوه من أعظم مناقبه" (3) ، ولا تنس أخي أن الطوسي وابن العلقمي مجرمين مسئولين عن قتل الآلاف المؤلفة من أهل السنة.

(1) الحكومة الإسلامية/ للخميني الرافضي/ ص108.

(2) إغاثة اللهفان/ ابن قيم الجوزية/ الجزء الثاني/ ص287.

(3) بروتوكولات آيات قم/ د. عبد الله الغفاري/ ص97.

أخي المسلم:

إن الرافضة".. حين يعيشون في دول سنية، أو دول لا تدين بمعتقدهم، يتجه جهدهم إلى العمل والتخطيط للتمكين لمذهبهم وبني جنسهم، وإلحاق الضرر بغيرهم، ومن يقرأ ما فعله ابن يقطين- الرافضي- بالمساجين المساكين، ويرى محاولات الروافض الدائبة في التسلل إلى أجهزة الأمن، من مخابرات وشرطة ومباحث، وكذلك التغلغل في جيوش الدول الإسلامية، يعرف أن هدفهم من ذلك ليس خدمة الدولة ولا الدفاع عنها ضد أعدائها، ولكن استغلال هذه الأجهزة في العدوان على المسلمين ونصرة الرافضة ومذهبهم كلما لاحت لهم الفرصة ... ، (1) ، والرافضة".. في سبيل الوصول لأغراضهم، قد يدخلون في الجهات الأمنية في الدولة الإسلامية، ليتمكنوا بواسطة ذلك من التسلط على عباد الله الصالحين، وإلحاق الضرر والأذى بمخالفيهم، ولذا فإن شيخهم وآيتهم- ضالهم ومضلهم- نعمة الله الجزائري، يذكر أن أحد أفرادهم وصل إلى منصب وزارة في عهد هارون الرشيد، ويدعى علي بن يقطين، وقد أثنى- الرافضي- الخميني في كتابه"الحكومة الإسلامية"على هذا الرجل لدخوله الشكلي، كما يعبر في الدولة الإسلامية لنصرة الإسلام والمسلمين- يعني الرافضة ومذهبهم-" (2) ،"ويقول الرافضي نعمة الله الجزائري في كتابه الأنوار النعمانية: إن علي بن يقطين، وهو وزير الرشيد قد اجتمع في حبسه جماعة من المخالفين- أي أهل السنة- فأمر غلمانه وهدموا أسقف المحبس على المحبوسين، فماتوا كلهم، وكانوا خمسمائة رجل تقريبا" (3) ،"فانظر كيف يعيشون في وسط المسلمين، ويتسمون باسم الإسلام، وهم يتحينون أدنى فرصة للقتل، وهذه اعترافاتهم تشهد بآثارهم السوداء""

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت