الصفحة 7 من 21

فقد عُرِف في الدراسات الغربية الحديثة بمصطلح يوناني تعنى الدلالةُ الحرفيةُ له الكلامَ الحسن ( المحظورات اللغوية ص17 ) .

وقد تُرْجِمَ هذا المصطلح في العربية بألفاظٍ مختلفةٍ، فمن ذلك ما قاله الدكتور كمال بشر هو (حسنُ التعبير) ( دور الكلمة في اللغة ص196) .

.وقال الدكتور كريم زكي (تحسينُ اللفظ ) ( المحظورات اللغوية ص17) .

وعند الدكتور أحمد مختار (التَّلَطُف) (علم الدلالة ص240) .

وعند الدكتور محمد علي الخولي ( لطف التعبير) ( معجم علم اللغة النظري ص 88 ) .

وقد عرّفه أولمان بأنه: وسيلة مقنعة بارعةٌ لتلطيفِ الكلامِ وتخفيفِ وقعه ( دور الكلمة في اللغة ص196 ) .

وعرّفه أحمد مختار بأنه: إبدال الكلمةِ الحادةِ بكلمةٍ أقل حِدّةٍ أو أكثرَّ قبولًا ( علم الدلالة ص240 ) .

ويُعَدُّ هذا الأسلوبُ الوجهَ المشرق لظاهرةِ اللامِسَاسِ أو المحظوراتِ اللغوية ، حيث يرى بعض علماء اللغة المحدثين أنَّ استبدال الكلماتِ اللطيفةِ الخالية مِن أىِّ مغزى سيءٍ أو مخيفٍ بكلمات اللامساسِ أو المحظورات اللغوية يُعَدُّ ضربًا من ضروب التَّلَطُف أو حسن التعبير أو تحسين اللفظ ( دور الكلمة في اللغة ص196 ) ، والمحظورات اللغوية ص14) .

الفصل الثاني: المواقف التي يعمد المتكلم فيها إلى التلطف.

يعمد المتكلمُ إلى هذا الأسلوب في موقفين:

أحدهما: فرديٌّ حيث يعمد المتكلمُ إلى التَّلَطُف في موقفٍ خاصٍ ، وذلك لايتأتى لكل أفراد المجتمع ، بل هو من خصائصِ ذوي الفطنة ، وسرعةِ البديهةِ والذكاءِ ، وقد أشار القدماءُ من علماء العربية إلى هذا الموقف وحاولوا علاجَه تحت بابِ ما أَسْمَوْهُ: ( التخلصُ من الكذب بالتورية عنه ) مستشهدين على ذلك بما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم: ( إنَّ في المعاريض لمندوحة عن الكذب) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت