وهذا أصعب هذه المطالب السبعة، بل هو متعذر على الباحث الواحد أو شبه متعذر، ولكن هذا هو موضع المثل الشهير (ما لا يدرك كله لا يترك جله) ؛ بل شأن العلم أكثر من ذلك وأوسع من معنى هذا المثل؛ فمن الحكمة أن يقال في حق أي باب من أبواب العلم: (إذا لم يدرك كله فليؤخذ منه ما أدرِك) .
وأما من حيث ترتيب مواد هذا الكتاب فقد جعلته على أبواب:
الباب الأول: فيه تعريف مختصر بابن حجر وكتابه تقريب التهذيب، وهو كالمدخل إلى بقية الأبواب.
الباب الثاني: في بيان محاسن النقد عند ابن حجر.
الباب الثالث: في ما يؤخذ على ابن حجر في نقده الرواة وأحاديثها.
الباب الرابع: في الاجتهاد والتقليد عند ابن حجر.
الباب الخامس: في نقد كتاب تحرير التقريب.
الباب السادس: في مصطلحات الجرح والتعديل التي استعملها ابن حجر في (تقريب التهذيب) .
وإليك تلك الأبواب.
الباب الأول
تعريف موجز بابن حجر وكتابه التقريب