وكذلك له جملة طيبة متناثرة من الكلام الداخل في هذا الباب في كتابه الكبير (فتح الباري) ، ولاسيما في (مقدمته) ، وله أيضًا فوائد وقواعد ومهمات، وتنبيهات اصطلاحية، في كتابيه الكبيرين (التهذيب) و (اللسان) .
الرابع: التعرض والمناقشة لأهم ما وُصِف به ابن حجر مما يتعلق بما نحن بصدده، من قِبل العلماء السالفين، أو العلماء والباحثين المعاصرين، سواء صوابًا كان ذلك الوصف أم خطأ، وكذلك مناقشة أهم ما وصف به كتاب (تقريب التهذيب) وأهم ما تعقبه به العلماء والباحثون، ولقد جرني البحث في ذلك إلى انتقاد كتاب (تحرير التقريب) الذي ألفه المحققان الفاضلان البارعان الشيخ شعيب الأرنؤوط والدكتور بشار عواد معروف، وهو أحسن ما رأيته من الكتب المؤلفة لخدمة (تقريب التهذيب) ونقده وتكميله؛ ولعل في جهود بعض الدارسين ممن خدموا (التقريب) ما هو أفضل، ولكني لم أقف عليه.
الخامس: دراسة أحاديث رجال الكتاب بتبحر وإتقان.