إن هذه ليست دعوة إلى تقليد ابن حجر، أو إلى تقديم مطلق لأقواله على أقوال من يخالفه ممن جاء بعده؛ ولكنها دعوة إلى وجوب التثبت والتأني قبل مخالفته، وإلى وجوب معرفة حق أمثاله ومنزلتهم بين المتأخرين من العلماء، وإن كان ابن حجر وسائر الذين عاشوا بعد القرن الرابع الهجري دون الأئمة المتقدمين بكثير، فإن المتقدمين من جهابذة الحديث وصيارفته وعلماء علله هم المرجع الأول في هذا الفن وهم الذين إذا تكلموا سكت كل متأخر.
المأخذ الثالث
عدم بيانه الدقيق لمعاني مصطلحاته النقدية وأحكامها بدقة