الصفحة 98 من 281

الافعال ... الفاعل ... المفعول به ... مواصفات الفاعل ... مواصفات المفعول ... الحكمة ... الموضوع

اسرى ... الذي (الله) ... بعبده (دلالي) ... انه السميع البصير ... لنريه من اياتنا ... صدق النبي ...

في ما يحدثهم به

لنريه ... نحن (الله) ... الهاء (محمد(- صلى الله عليه وسلم - ) )

اتينا ... نحن (الله) ... موسى (- عليه السلام -)

جعلنا ... نحن (الله) ... الهاء ... قوة مركزية محركة لمكونات هذا الكون ... الا تتخذوا من دوني وكيلا ... الوكول ...

(الكتاب وموسى)

حملنا ... نحن (الله) ... نوح ... عبدًا شكورًا ... الشكر

فنلحظ في البنى الاولى سيطرة عناصر الغياب على جو الحدث كله فنجد مسار القوى الفاعلة [1] من البنى الاولى الى ما تلاها من المباني؛ فقد عبر عن الفاعل في حدث الاسراء بالضمير المستتر (هو) في الفعل (أسرى) والذي يعود على الاسم الموصول (الذي) وهو من المبهمات، وقد يعود توظيفه (( للتنبيه على ما تفيده صلة الموصول من الإيماء الى وجه هذا التعجيب والتنويه وسببه، وهو ذلك الحادث العظيم والعناية الكبرى. ويفيد ان حديث الاسراء أمر فشا بين القوم فقد أمن به المسلمون واكبره المشركون ) ) [2] ، كما انه عدل عن ذكر اسم (العلم) محمد (- صلى الله عليه وسلم -) إلى المحتوى الوصفي (بعبده) = (صفة + اسم) ؛ فيكون هذا ضامنًا لتحقيق فاعلية القول فهو يجعل المتلقي ملزمًا بقبول حصول هذه الحادثة فتعيينه بهذه الصفة يميزه عن غيره من الأنبياء (عليهم السلام) وفيها إشارة ضمنية لطبيعة العلاقة بين كل من الفاعل والمفعول الذي تعلق به بطريقة اعمق من الاعتيادية (دلاليًا) فكان مستجيبًا لإرادة الفاعل بمعنى انه موضوعه (اسرى بعبده) لكون العبد مطيعًا لمعبوده؛ فهو يسلم له ويعطي القول

بعدًا منطقيًا ويجعله مقنعًا لمنكري هذا الحدث ويتمثل هذا البعد المنطقي فيما يحققه استخدام

(1) تحليل القوى الفاعلة في العقيدة، مؤيد عزيز / 42.

(2) التحرير والتنوير: 15/ 10.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت