يسمعون من كلام السوء عنهم هكذا يتصرف أئمة الإسلام لإزالة أهل الكفر والظلم والبدع فليتعلم المسلمون من قادتهم وليسيروا على منهجهم) [1] فهذا مستند شرعي لدى الشيعة يجيز الكذب وكل ممارسة (بحق أهل البدع من الظالمين) كما في كلام الموسوي المتقدم بخلاف أهل السنة المحرمين لذلك فمن الذي يكذب يا ماجد الشبركة الكذاب؟
وأصرح من ذلك فتوى الخوئي حيث سُئِل عن الكذب على المخالف وهذا نص السؤال:(هل يجوز الكذب على المبدع أو مروج الضلال في مقام الاحتجاج عليه، إذا كان الكذب يدحض حجته، ويبطل دعاويه الباطلة؟
فأجاب بقوله: إذا توقف رد باطله عليه، جاز) [2] .
وهذه الفتوى لا أظنها تحتاج منا إلى تعليق لأنها واضحة جدًا كوضوح الشمس في رابعة النهار.
وصدق الله حينما قال [إِنَّمَا يَفْتَرِي الكَذِبَ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِآَيَاتِ اللهِ وَأُولَئِكَ هُمُ الكَاذِبُونَ] {النحل:105}
الوقفة الخامسة
(1) - نهج الانتصار بهدي القرآن وسنة محمد وآله الأطهار 152.
(2) - رابط الفتوى هو: http://www.alseraj.net/cgi-bin/pros/Search/Search.cgi?1&20&1