الكتابات المنصفة
لم تعدم تعليقات الشيعة من آراء منصفة تناولت الكتاب ولكنها ليست هي الأكثر، والملاحظ فيها أن أكثرها - وليس كلها - من العنصر النسائي، وليس معنى ذلك أنه لا توجد تعليقات منصفة لدى الرجال؛ ولكن هذا ما لاحظته من خلال تتبعي لأثر الكتاب وهذه تدلنا على أمرين:
الأول: أن هناك بعض الشيعة يفكرون ويتأملون في بعض الظواهر المنتشرة في المجتمع الشيعي التي يرون أنها بحاجة لمراجعة، أو يعتقدون أنها مخالفة للعقل، وربما البعض منهم وليس الأكثر يرون أنها مخالفة لنهج آل البيت الذي يزعمون الانتماء إليه.
الثاني: أن الخطاب العقلي والمنطقي الوارد في الكتاب وربطه بحياة الأئمة من آل البيت وتطبيقه على الواقع الآن الذي يعيشه الشيعة أدى إلى بروز هذه الكتابات المنصفة، نظرًا للبون الشاسع بين الحالين، ولهذا ينبغي على من ألف أو صنف رسالة أو كتاب متعلق بالشيعة مراعاة هذا الأمر.
ونذكر مثالين على هذه التعليقات المنصفة:
الأول: كتبت الشيعية حياة فجر فقالت: (السلام عليكم، قرأت الكتاب وتتلخص ملاحظاتي عليه في التالي: