الصفحة 17 من 40

ولم أجد مع تتبعي لمواقع السنة من قال إن المؤلف توفي أو مات منتحرًا، ويكفي أن المؤلف نشر المقابلة التي أجريت معه بعد انتشار الكتاب بفترة، فلعل كاتب المقال يستفيد منها حتى لا يكذب على الآخرين مرة أخرى.

الكذبة الثانية: زعمه أن الكتاب موجه لأهل السنة حيث قال: (ومن الواضح أن الكتاب موجّه لأبناء السنة لإقناعهم ببعض الأكاذيب التي يروج لها علماء الفتنة الطائفية ضد الشيعة ولزرع الفتنة بين هاتين الطائفتين) ، ويعلم كل من قرأ الكتاب أنه موجه لشيعة المنطقة الشرقية في المملكة العربية السعودية - لأنه واحد منهم - بوجه خاص، وجميع الشيعة الناطقين بالعربية بوجه عام.

ووجه ذلك أنه يريد إنقاذ بني قومه من العقائد المنحرفة والممارسات المخالفة للعقيدة الحقة ولما كان عليه آل البيت الكرام عليهم من ربهم أفضل تحية وأزكى سلام.

الكذبة الثالثة: زعمه بأن أهل السنة افتروا على الشيعة وألصقوا بهم كثير من الأكاذيب وعد هذا الكتاب منها حيث قال: (فكثرة الأكاذيب على الشيعة من قِبَلهم وكثرة اختلاق القصص الغريبة والعجيبة التي لا يصدقها عاقل ... ) ، وهذا من الافتراء على أهل السنة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت