الكذب على المؤلف
من أسوأ ما يتصف به المرء في هذه الحياة أن يُوصف بالكذب بين معارفه وزملائه وأشد من ذلك إذا اشتهر بهذا الأمر بين القُراء وهذا الكلام ينطبق على المقال الذي كتبه الشيعي ماجد الشبركة بعنوان (الكذبة الجديدة: صرخة من القطيف) [1] وقد أحصيت له ثلاث كذبات متعلقة بالموضوع - مع أن الكذبات في مقاله أكثر - وللأسف فمقاله تناقله الشيعة في أكثر من منتدى بدون تمحيص ومقارنة بين ما يفتريه وبين ما هو حقيقة ذكرها المؤلف، ونورد كذباته التي قصدنا وهي:
الكذبة الأولى: زعمه بأن مؤلف الكتاب قد انتحر بعد تأليف كتابه فقال: (وهذه المرة زادوا عليه بأنه انتحر كما تتداول مواقعهم الالكترونية لكي لا يسأل أحد عنه ولا أين هو ولا مكانه؟) وليته اكتفى بهذه الكذبة بل نسبها إلى مواقع السنة بصيغة المجهول حتى لا تتضح الكذبة ويفتضح أمره.
فهو هنا يتهم السنة الذين وصفهم بالتكفيريين بالكذب ولكنه مارس نفس الدور فسبحان الله، وصدق القائل: (أبى الله إلا أن يفضح الكذّابين) .
(1) - نشر في شبكة راصد بتاريخ 1/ 11 / 2009م على الرابط: http://www.rasid.com/artc.php?id=33199&hl=