الصفحة 15 من 40

الكتاب منهم أن يناقش الفكرة فإذا كانت صواب أخذنا بها والحمد لله، وإذا كانت خطأ تركناها ورددنا عليها.

الثالثة: أخذ الكثير من الشيعة في ترديد ما كُتب حول الكتاب من انتقاد ولم يكلف نفسه عناء البحث فيما سطره المؤلف ويقارنه بواقعه المُعاش، فلو فعل ذلك لتغيرت نظرته عن المؤلف والكتاب.

الرابعة: أظهر الكتاب الخلل المنهجي الذي يعيشه الوسط الشيعي في تناول القضايا والآراء المخالفة لما نشأ عليه الفرد منهم، ويظهر ذلك من خلال الرفض بداية للكتاب ثم مناقشة قضاياه من هذه الحيثية الرافضة لما فيه مما سيرتب على ذلك التأويل واللف والدوران لتسويغ بعض الممارسات المنتقدة فيه.

والخلل هذا ليس فقط على عوام الشيعة أو من كان ذا تعليم بسيط بل حتى النخب المُثقفة.

الوقفة الرابعة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت