ب ـ عدم مضايقة المقيمين أو العابرين بمكان الترويح ، وهذا ينطبق على الخلاء والساحات العامة لقوله تعالى: { والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير مااكتسبوا فقد احتملوا بهتانا وإثماُ مبينا } ( الاحزاب: لآية 58) وللحديث (( ... فمن أحب أن يُزحزح عن النار ويدخل الجنة فلتأته منيته وهو يؤمن بالله واليوم الآخر ، وليأت إلى الناس الذي يُحب أن يؤتى اليه ... ) ) (39)
جـ اختيار المكان المناسب للترويح حسب نوع الترويح ، فما يصلح في الساحات العامة قد لا يصلح في المنزل ، ...وهكذا
خامسًا: ضوابط تتعلق بزي الترويح:
ويقصد بذلك الالتزام باللباس الشرعي وفق ما حدده الشارع ، سواء للذكر أو الأنثى ، فعورة الرجل من السرة إلى الركبة للحديث الذي يرويه محمد بن عبد الله بن جحش (( ) قال: كنت مع رسول الله (( ) فمر على معمر وهو جالس عند داره بالسوق وفخذاه مكشوفتان فقال (( ) : (( يامعمر غط فخذيك فإن الفخذين عورة ) ) (40) ، والمرأة كلها عورة بحضرة رجال غير محارم لها ، إلا أن تكون من القواعد من النساء لقوله (( ) (( المرأة عورة وانها إذا خرجت استشرفها الشيطان ، وانها أقرب ماتكون إلى الله وهي في قعر بيتها ) ) (41) .
سادسًا: ضوابط عامة:
أ ـ مراعاة الأخلاق العامة ، مثل تجنب الغضب والكلام البذي والغش ومثيرات العداوة والبغضاء ، والتعدي على الآخرين .
ب ـ مراعاة التنوع في الترويح ، فلا يُركز على أحد الجوانب الترويحية دون الجوانب الأُخَر .
جـ ـ مراعاة الصحة العامة والنظافة بشكل عام في جميع الممارسات الترويحية .
د ـ منع الصرف الزائد على الجوانب الترويحية وإعطاء كل ذي حق حقه في الصرف.