فهرس الكتاب

الصفحة 22 من 44

ب ـ عدم الاختلاط بين الجنسين لما يفضي ذلك إلى نظر بعضهم بعضا والله عز وجل يقول { قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك أزكى لهم إن الله خبير بما يصنعون ( وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن ولايبدين زينتهن إلا ماظهر منها وليضربن بخمرهن على جيوبهن ... } الايه(النور: أية 30ـ 31 ) و للحديث الذي يرويه أسامة بن زيد (( ) أن رسول الله (( ) قال: (( ماتركت بعدي فتنة هي أضر على الرجال من النساء ) ) ( متفق عليه ) (36) ، فضلا عن أن ما يناسب الذكور من المناشط الترويحية في الغالب لايناسب الإناث وكذا العكس .

ثالثًا: ضوابط تتعلق بوقت الترويح:

ومن تلك الضوابط ما يلي:

أ ـ يجب ألا يكون الترويح في الوقت المخصص لحقوق الله ، أو حقوق الناس ، فلا ترويح في أوقات الصلاة مثلا لما فيه من اعتداء على حقوق الله لقوله عز وجل {حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وقوموا لله قانتين } ( البقرة: أية238) ، ولحديث ابن مسعود (( ) أن رجلا سأل النبي (( ) : أي الأعمال أفضل . قال: الصلاة لوقتها وبر الوالدين ثم الجهاد في سبيل الله )) (37) ، وكذلك لا ترويح في أوقات العمل الرسمي ، إذ فيه اعتداء على حقوق الناس .

ب ـ عدم الإفراط في تخصيص معظم الأوقات المباحة للترويح ، فالاعتدال والتوسط سمة أساسية في هذا الدين .

رابعًا: ضوابط تتعلق بمكان الترويح:

ومن أبرز الضوابط التي يلزم مراعاتها فيما يتعلق بمكان الترويح ما يلي:

أ ـ عدم إلحاق الأذى بذات المكان أو منشآته فأمكنة الترويح حق مشترك بين جميع الناس ، فمن أفسد على الناس أمكنة ترويحهم فقد اعتدى عليهم ، والرسول (( ) يقول: (( اتقوا اللعَّانين. قالوا: وما اللعَّانين يارسول الله ؟ قال: الذي يتخلى في طريق الناس أو في ظلهم ) ) (38)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت