أ ـ الجنس: تختلف الأنشطة الممارسة في أوقات الفراغ باختلاف الجنس ، فالذكر له أنشطة ترويحية تناسبه ، كما أن للأنثى أنشطة أُخَر تناسبها ، ومنشأ هذا التباين في الأنشطة الترويحية طبيعة وتركيب كل جنس ، إضافة إلى دور كل منهما في الحياة واختلافه عن الآخر .
ب ـ العمر: يؤثر العمر في تحديد نوع النشاط الترويحي الذي يُمارسه الأفراد ، فالأطفال لهم أنشطتهم الخاصة ، وفي الغالب أنها ذات طابع حركي ، في حين تكثر الأنشطة الثقافية والقراءة بين كبار السن، بينما تمتاز أنشطة فئة الشباب بالتنوع ، إلا أن الجانب الرياضي والرحلات البرية تطغى عليها .
جـ ـ المستوى التعليمي: يتدخل المستوى التعليمي بشكل كبير في تحديد النشاط الترويحي الذي يمارسه الأفراد .
د ـ المستوى الاقتصادي للأفراد: ويؤثر هذا العامل من خلال القدرة على تهيئة ، وتوفير الوسائل والأدوات التي من خلالها يمارس الفرد الأنشطة الترويحية .
هـ ـ كمية وقت الفراغ: وهذا العامل يؤثر بشكل كبير ، و أساسي في تحديد نوعية النشاط الترويحي الذي يمارسه الفرد في وقت الفراغ .
و ـ مكان الترويح ونوعية المشاركين: إذ غالبًا ما يتأثر الفرد بمن حوله ويندمج معهم في ممارسة النشاط الترويحي لمجرد أنه يشاهد غيره يمارسه .
ز ـ المستوى الاقتصادي للمجتمع: لكل مرحلة من مراحل نمو المجتمع الاقتصادية ما يناسبها من الأنشطة الترويحية ، فإن كان المجتمع يمر بمرحلة تدهور اقتصادي فسيجعله يُمارس أنشطة ترويحية تختلف عنهاحين ظهور تحسن اقتصادى .
ح ـ خصوصية المجتمع العقدية والثقافية: إن طبيعة المجتمع وخصائصه العقدية التي تميزه عن المجتمعات الأُخَر لها دور كبير ، وهام في تحديد نوعية الأنشطة الترويحية التي يمارسها أفراده ، ولايمكن إغفال دورها في ظهور أنشطة ترويحية تتناسب وطبيعة ذلك المجتمع .
المبحث الثاني
الترويح في الإسلام