فهرس الكتاب

الصفحة 14 من 44

…ومنطلق هذه النظرية هو أن الفرد يتأثر بجماعة الترويح التي تشاركه في ممارسته للعملية الترويحية ، فنجد كثيرا من الناس يندمجون مع مجموعة من الناس لمشاركتهم في ممارسة نشاط ترويحي معين بمجرد رؤيته لهم ، وقد لايرغبون كثيرا في ذلك النشاط .

…وهذه النظرية قد يمكن تطبيقها على الأطفال بما يمتازون به من طبع التقليد والمحاكاة لغيرهم ، إلا أنه يصعب تطبيقها على كبار السن ذوي الإرادة المستقلة ، كما يؤخذ على هذه النظرية أنها أغفلت الإرداة الحرة للفرد وتصورته مجرد مقلد لمن حوله ، كما أن هذه النظرية لايمكنها تفسير سبب بقاء بعض الأفراد من المتفرجين على ممارسي الترويح في الأماكن العامة دون ممارسة للنشاط الترويحي ، إذ لو صحت هذه النظرية لشارك الجميع في ممارسة نشاط واحد تقليدًا لبعضهم البعض .

ولقد حاولت عدة دراسات تلمس أسباب إقبال بعض الناس على أنشطة ترويحية دون غيرها ، ومحاولة معرفة أبرز الدوافع لممارسة الأنشطة الترويحية في أوقات الفراغ ، وذلك من خلال طرح سؤال عليهم بشكل مباشر وانتهت هذه الدراسات إلى أن أبرز هذه الدوافع غالبًا ما تنحصر في الجوانب التالية ، مرتبة كالتالي حسب الأولوية (18) :

1)البحث عن المتعة والأنس .

2)من أجل الأصدقاء أو المرافقين .

3)للتباهي والزهو وإبراز النفس .

4)للمنافسة بين الأقران أو التغلب عليهم .

5)لسهولة الحصول على ذلك النشاط وممارسته .

6)لأن ذلك النشاط الترويحي جديد على الفرد .

7)لإفادة الآخرين من خلال النشاط الممارس .

8)للإستفادة من الآخرين من خلال النشاط الترويحي .

9)لأنه لا يوجد غيره من الأنشطة الترويحية .

رابعًا: العوامل المؤدية إلى تباين الأنشطة الترويحية:

تختلف الأنشطة الترويحية التي يمارسها الأفراد بتأثير من متغيرات عدة ، وأبرز ها يلي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت