فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 12 من 27

غني عن الذكر أن هذين النمطين من التركيب اللفظي تدخيلا وتأشيبا يكثران كثرة ملحوظة في العديد من المجالات العلمية الحديثة وفي الخطاب العلمي، خاصة في التعبير عن أسماء المخترعات الحديثة والمقاييس والوحدات والأجهزة والمخابر العلمية الحديثة، مما يعكس أزمة اللغة العربية في مواجهة المتطلبات العلمية والحضارية الحديثة.

3.2.2 . المركبات العربية الأصيلة

يعرف المركب اللفظي المصطلحي بأنه المصطلح المكون من كلمتين أو أكثر، ويدل على معنى اصطلاحي جديد مؤلف من مجموع معاني عناصره (55) .

يتألف التركيب اللفظي في العربية من عناصر لغوية توضع في وضع معين من التركيب، ضمن ما يعرف بأقسام الكلمة وهي: الاسم والفعل والحرف. يرتبط هذا بما يسميه عبد القاهر الجرجاني (-471هـ) بالنَّظْم الذي يرتكز على مفهوم التعلق، بين عناصر التركيب (56) ، الذي يسمى في اللغات الأوروبية بالعلاقات السياقية. (57)

وتكون الكلمة في التركيب:

-ركنًا أو عمدة: حيث يتشكل منهما المسند والمسند إليه، أما المسند إليه فيكون فاعلا أو نائب فاعل أو مبتدأ أو اسم فعل ناقص، أو أسماء الحروف المشبهة بليس، أو اسم إن وأخواتها، أو اسم لا النافية للجنس، ولا يكون المسند إليه الاّ اسما. (58)

أما المسند فيكون فعلا أو اسم فعل أو خبرًا (خبر المبتدأ، أو خبر الفعل الناقص) والأحرف المشبهة بليس أو وخبر إن وأخواتها.

لذلك فإن الركن أو المسند إليه يعد محدَّدًا بنواة التركيب، بينما يكون العنصر العمدة (أو المسند) محدِّدًا للنواة.

-فضلة: التي تكون في هيئة الحال أو المستثنى أو التمييز أو الظرف أو المجرور بالحرف أو المجرور بالإضافة أو المفاعيل الخمسة. (59)

-أداة: كأسماء الشرط والاستفهام وحروف الجر وما أشبه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت