وقد قرأت مقالا في المجلة العربية تحت عنوان ( الصاعدون إلى القمة بلا قدم ) ذكر صاحب المقال أمثلة رائعة لأناس غدوا معاقين بالمفهوم الدارج ، إلا أن الأمر يختلف عندما نتناوله بعين نافذة بصيرة ، عندما نرى أعمال هؤلاء وقد فاقت كثيرًا ما ينتجه الكثرة من الأصحاء!! من هؤلاء:
( الشاب الإيرلندي( كريستوفر كولان ) البالغ من العمر 22 عامًا الذي فاز بجائزة الكتاب في بريطانيا لعام 1987م ..وقد حضر حفل تكريمه أكثر من أربعمائة أديب بريطاني ، وهل ستندهش إذا قلت لك أن الشاب أصم وأبكم لا يتكلم ومشلول ، عاجز عن الحركة وأنه للتغلب على اعاقته الجسمية لجأ إلى الكتابة على الآلة الكاتبة بواسطة ذراع صناعية مثبتة في جبهته !!
هل سمعت عن حكاية شابين معاقين في مصر وهما توأمان ولدا مشلولين ولم يمنعهما الشلل من أن يذهب كل منهما إلى الدراسة في كرسي بعجلات وقد تفوقا في الدراسة وحصلا على النجاح في الجامعة بامتياز مع مرتبة الشرف وحصل كل منهما على الدكتوراه مع التقدير وصارا عضوين في هيئة التدريس بالجامعة هناك ؟! ) (1)
وهذا غيض من فيض ، فهل بعد كل ما تقدم وغيره كثير يستطيع أصحاء الأجسام أن يدعو أنهم الأكثر اقتدارا وملكة وموهبة وإبداعًا ..؟وهل بعد هذا نقول: العقل السليم في الجسم السليم ؟!!
صدق الله العظيم صدق الله العظيم صدق الله العظيم
المصلحة الثالثة: إدخال التربية البدنية من أجل الحد من ارتفاع نسبة البدانة بين الفتيات.
والجواب: من عدة وجوه:
أولًا: هل نفعت حصة التربية البدنية البنين في الحد من ظاهرة السمنة ؟
(1) ـ المجلة العربية ـ ذو الحجة ـ 1415هـ