الواقع يثبت عدم ذلك ،بل الملاحظ ارتفاع نسبة السمنة في صفوف الشباب ، ( إحدى الدراسات أظهرت أن 52% من البالغين في المملكة يعانون من البدانة، ويعاني منها أيضا 18% من المراهقين و15% من الأطفال دون سن المدرسة!!!) (1) . وأي أثر لحصة لا تتجاوز الساعة إلا ربع في الأسبوع الواحد ؛ في الحد من هذه السمنة .
ثانيًا: مسيرة التعليم في هذه البلاد وضعت قبل ما يزيد على خمسين عاما ، وهذا الارتفاع في ظاهرة السمنة لم تظهر إلا في الآونة الأخيرة مما يدل على أن الخطة الدراسية لمدارس التعليم لا علاقة لها بارتفاع هذه النسبة .
ثالثًا: إن من أسباب ظهور حالات السمنة هي:
ـ وجود الخادمات في المنزل مما سبب الخمول والكسل عند الكثير من الفتيات .
ـ كثرة تناول الطعام ؛ يقول النبي صلى الله عليه وسلم: « ما ملأ آدمي وعاء شرًا من بطنه ، فإذا كان لا محالة فاعلا ، فثلث لطعامه ، وثلث لشرابه ، وثلث لنفسه » رواه أحمد (2)
رابعًا: يمكن أن تمارس المرأة الرياضة في بيتها وقد أجرت مجلة أسرتنا في عدد (40) استفتاء جاء فيه:
ـ ما رأيك: إذا كانت المرأة حريصة على الرياضة فهل يمكنها ممارستها في بيتها بنجاح ؟ فأجاب 91% بنعم ، و7% لا ، 2% ربما .
فيمكن للمرأة التي تعاني من هذه السمنة أن تمارس الرياضة في بيتها .
خامسًا: هل هناك دراسات تثبت حالة ارتفاع السمنة بين الطالبات ؛ فهذه دعوى مجردة والدعاوى إن لم يقيموا عليها بينات أصحابها أدعياء .
الفصل الثاني
المفاسد المتوقعة على حصة التربية البدنية
هناك مفاسد عديدة من جملتها:
(1) ـ جريدة الرياض ، الخميس 03 شوال 1424العدد 12942
(2) ـ رواه أحمد (4/132 ) والترمذي (2380) وقال: هذا حديث حسن صحيح .