فهرس الكتاب

الصفحة 8 من 18

شوف هو عنده هم، واحد يبغى يحفظ ولده القرآن منذ سن مبكرة، هو عنده هم، نجح، لكن الذي يعد هم حفظ ولا ما حفظ، مثل ما يجي بعض الناس بكل سخف يقول: أيش سوينا، زودنا نسخة مصحف، {بَلْ هُوَ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ} (العنكبوت: من الآية49) . هذا القرآن في صدره، من أسباب الوقاية من النار، إذا جمع القرآن في إيهاب، يعني في جلد من جسد الحافظ، من أسباب الوقاية من النار، كيف هذا الولد لما يتفاعل في الآيات، هذا سبب فقهه، وعلمه، وقوته في الخطابة، وفصاحته، وجوابه ومناظرته ومناقشته وأدبه، لذلك شف لما يكون حفظ القرآن مبكرًا معناها ما الذي سيليه، حفظ أشياء أخرى، يصير فيه إنطلاقه، إذا هذا حفظ القرآن عمره 4 - 5 سنوات، من العلماء ما حفظوا إلا السابعة وبعدها، يعني معناها إنا استطعنا أن نحفظ بعض الأولاد القرآن قبل أن يحفظه ناس من كبار العلماء من سلف الأمة، معناها صار عند الولد استعداد للانطلاق في مهام جديدة في الحفظ والعلم.

الأم ودورها المبكر، راعية في بيت زوجها ومسؤولة عن رعيتها، الأم القدوة، الأم الملقنة، الأم التي تنشئ،

الأمُّ مدرسةٌ إِذا أعدَدْتَها ... أعددْتَ شعبًا طيبَ الأعراقِ

الأمُّ روضٌ إِن تعهَدَه الحيا ... بالرِّيِّ أورقَ أيما إِيراقِ

الأمُّ أستاذُ الأساتذةِ الألى ... شغلتْ مآثرهم مدى الآفاقِ

فإذا تخلت الأم عن المسؤولية، تاركة ورائها هذا الجيل متعللة بانشغالاتها، فماذا سيحدث؟ إذا تركت الثغرة وتركت البيت، واستجابت لدعاة الشر في إخراجها، الآن ما عندهم شغل إلا إخراج المرأة، ما عندهم هم إلا قضية سحب المرأة من موقع التأثير الأول من البيت، وديها المصنع والمكتب ونافسي الرجل، ووضع قضية الصراع بين النساء والرجال، ويالله فيه عندكم بطالة، ليش ما تشغلوا الحريم، يا أخي هي ماسكة شغل، مالك؟ ما عندك عقل؟

في أوروبا دفعوا رواتب لربات المنازل، لأنهم وجدوا أن المرأة إذا خرجت لتعمل، سينشئ لخروجها نفقات مالية أكثر، لأنهم حسبوها، الآن إذا خرجت لازم تحط حاضنة للأطفال مكانها، كم راح تاخذ؟ وهذه ما هي مثل الأم الأصلية، وراح ينشئ عند الأطفال نتيجة الفراغ وغياب الأم، راح يصير فيه فراغ نفسي ومشكلات، ستتطلب في المستقبل علاجات نتيجة انسحاب الأم وخلو الثغرة، مكلفة ماليًا، لما قسموها وجمعوها وحسبوها، اتضح أن إعطاء راتب للأم في المنزل أرخص

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت