فهرس الكتاب

الصفحة 9 من 18

على الدولة، فصرفوا في بلجيكا والسويد والسويسرا، صرفوا رواتب لربات المنزل، لأنهم وجدوا إنها إذا خرجت راح تكلف أكثر مما لو بقيت، خلاص أعطوها، وهي جالسة تعمل، إذا سحبناها خارجًا، وبعد ذلك دخلها مع الرجل في الميادين، أقحمها، وين في مكان يعني تقحم فيه المرأة أقحم، وين نقدر ندور على مكان، يالله أخرج، ليه؟ ما هذه الأهانة، ليش ليس أعراض هذي؟ ثم تأتي تقارير من الأمم المتحدة، تحرش الجنسي في أماكن العمل والتحرش في وسائل المواصلات، والتحرش الجنسي في المكاتب، وما لم يبلغ عنه أكثر بكثير مما بُلغ عنه.

يجب أن تشجع المرأة على البقاء في البيت لأداء الدور، وما احتاجت إليه للخروج، كقضية خدمة النسائية، مثلًا طبيبات النساء والولادة، مدرسات للبنات، إلى آخره، واحده تنفق على الأيتام، تحتاج إلى عمل لتنفق على أيتام، مثلًا قد لا تكون متزوجة، أو تكون مطلقة بحاجة إلى مصدر دخل، فنوفر لها العمل اللائق بها، لكن طلعوا كل النساء؟، المتزوجة وغير المتزوجة، والي عندها شغل في البيت والي ما عندها شغل في البيت، يالله بس طلع، برى حتى لو نوديها آخر الدنيا.

إن الرجل الذي لا يجد خلفه سندًا في البيت إنما يترك ورائه بيت يفترسه الضياع والفساد.

نشرت مؤسسة أبحاث السوق عام 1990م، في فرنسا أجري على 2.5 مليون فتاة في مجلة ماري كير كانت هناك نسبة 90% منهن ترغبن العودة إلى البيت لتتجنب التوتر الدائم في العمل ولعدم استطاعتهن رؤية أزواجهن وأطفالهن إلا عند تناول طعام العشاء.

والتصاق الأولاد في صغرهم بالأمهات ضروري جدًا للأولاد، وكثيرًا من الشقاء النفسي، انفصام الشخصية، الأمراض العصبية والنفسية مرده لقضية هجر الأمهات للأولاد.

ولم أر للخلائق من محلٍّ يهذبها كحضن الأمهات

فحضنُ الأم مدرسةٌ تسامت بتربية البنين أو البنات

وأخلاق الوليد تقاس حُسنًا بأخلاق النساء الوالدات

وليس ربيبُ عاليةِ المزايا كمثل ربيبِ سافلةِ الصفات

وليس النَّبْتُ ينبت في جِنان كمثل النبت ينبت في الفلاة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت