تحمل مسؤولية، يبغى حلاوة الزواج، أو الشهوة والوطر، أو الاستئناس بالجنس الآخر دون مشقة، خلاص هي الفكرة.
إذا الواحد صار عنده هذا المبدأ، نتيجة متابعة الأفلام الغربية أو هكذا الشباب يتناقشوا على هذا الأساس، ولذلك صار عدد من الفتيات عند الزواج ما يجيب ولد إلا بعد 4 سنوات، ليش ياخي؟ يقول: خلينا نستمتع، لاحقين على المشاكل، جيب ولد، والولد خلف الولد، وأبو الولد على أم الولد، على تكاليف الولد، بلا ولد بلا هم.
عاد فين الندم بعد ذلك؟ هم لا يحسون أثر الولد في إقامة الوشيجة القوية بين الزوجين، أثر الولد في تثبيت أركان الأسرة، أثر الولد في استمرارية العلاقة، أثر الولد ضحكته وابتساماته، ولعبه، وحبوته وزحفه بين يديك وتعلقه بك، ما ذاقها فما يعرف حلاوتها، فهو يظن كلها مشاق ومشاكل، فطلعت قضية زواج فريند وزواج المسيار، لأنهم لا يريدون قضية مسؤوليات ما نبغى.
ليش صار زواج المصياف وزواج العرفي وزواج السياحي، ليش؟ لأنها علاقة عابرة بدون تبعات، ليه؟ لتخلي عن النفقات، والمسؤوليات والأمانات، يريد غُنمًا بلا غرم، ويريد استمتاعًا بلا واجبات، وبالتالي لماذا ننفق عليه؟ يا أخي ستؤول القضية إلى ماذا؟ إذا ما خلفت، {فَالْآنَ بَاشِرُوهُنَّ وَابْتَغُوا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ} (البقرة: من الآية187) . يعني: الولد، الأولاد.
طبعًا تكاثروا تكاثروا، هذي الفكرة الملغية، هو ما يبغى الأول، كيف راح تقوله السابع، ما فيه تكاثر، ما عنده تكاثر أصلًا، وإذا كان القضية هي في الأخير استمتاعات وما هي روابط تربط، خلاص هو في الأخير إذا تعرف على امرأة أخرى أجمل أحسن، أحلى معشرًا ما الذي يجعله يستمر مع هذه؟.
ترى الزوجة تعظم مكانتها باستمرار الدور الذي تؤديه كأم، أسأل واحد عنده خمس أولاد قله كم تبيع زوجتك؟ ما يمكن، خلاص يقولك هذي رأس المال وأم العيال، ما يمكن، يعني تعظم مكانة المرأة تدريجيًا في البيت بمزيدٍ من الإنجاب.