أولًا: المراد بالنص المأثور.
ثانيًا: معنى العزو.
ثالثًا: بيان فروق المتن.
رابعًا: بيان درجة النص.
خامسًا: التخريج الإجمالي والتفصيلي.
سادسًا: تقسيم مصادر التخريج.
سابعًا: تحديد المصادر التي يعزو إليها المخرج.
ثامنًا: ترتيب مصادر التخريج.
تاسعًا: اختلاف التخريج بحسب النص الذي يقوم الباحث بتخريجه.
عاشرًا: اشتباه بعض النصوص على الباحث.
حادي عشر: التخريج بالواسطة.
أولًا: المراد بالنص المأثور:
كل نص نسب إلى قائل متقدم فهو بحاجة إلى تخريج، وتختلف أهمية هذا النص من جهتين:
الأولى: من جهة قائلة، فلا شك أن أعظم النصوص وأهمها في هذا الباب نصوص حديث رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم، حتى أن كثيرًا من الباحثين يعبر في تعريف التخريج بأنه: (( عزو الحديث ... ) )فاخترت التعبير بالنص المأثور ليكون أعم وأشمل.
ويلي نصوص حديث رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم نصوص صحابته رضوان الله عليهم على اختلاف طبقاتهم، ثم من بعدهم ... وهكذا، وإن كان الأمر في العصور المتأخرة صار من حيث الجملة، وقد يكون قول إمام متأخر أهم من قول إمام متقدم عليه.
الثانية: من جهة العصر الذي قيل فيه النص، فأهم العصور في موضوع التخريج عصر ما قبل التدوين، حين كانت النصوص في الأغلب الأعم تتناقل مشافهة، وكان الاعتماد على الأسانيد، وأما بعد عصر التدوين فإن أقوال الأئمة عادة تكون موجودة في كتبهم التي اشتهرت عنهم شهرة استغنى بها عن روايتها بالأسانيد، فإذا لم يكن صاحب النص مؤلفًا فإننا نحتاج إلى تخريج نصوصه وإن كان في عصر