1 -بلفظه: يستعملها الباحث إذا كان النص الذي أمامه موافقًا للنص في المصدر الذي يعزو إليه.
2 -بنحوه: إذا كان الاختلاف بين النص يسيرًا.
3 -بمعناه: إذا كان الاختلاف بين النصين واسعًا واتفقا في المعنى مع ملاحظة أن كثيرًا من الأئمة يعبر بإحدى الكلمتين (بنحوه، بمعناه) في مقام الأخرى، ولكن الباحثين في الوقت الحاضر مالوا إلى التدقيق، ففرقوا بينهما كما سبق، مع أن في التفريق بينهما عند التطبيق الذي صعوبة قد تواجه الباحث، والأمر في ذلك واسع [1] .
4 -مختصرًا: إذا كان النص في المصدر الذي يعزو إليه فيه اختصار وحذف بالنسبة للنص الذي أمام الباحث.
5 -مطولًا: إذا كان النص في المصدر الذي يعزو إليه فيه طول في السياق بالنسبة للنص الذي أمام الباحث.
6 -في أثناء حديث: إذا كان النص الذي أمام الباحث موجودًا في المصدر الذي يعزو إليه في ضمن حديث مطول.
ويحتاج الباحث إلى دقة في استعمال هذا المصطلح، إا قد يشتبه عليه بمصطلح: مختصرًا، مع أن بينهما فرق، فالاختصار معناه أن الحديث واحد ووقع اختصار وحذف في السياق، وأما الآخر فالحديث مختلف، وقد لا يكون له علاقة لباقية للنص الذي يخرجه الباحث.
7 -في أوله أو في آخره زيادة أو قصة: إذا كان الحديث بهذه الصفة في المصدر الذي يعزو إليه الباحث.
8 -مفرقًا: إذا كان النص الذي أمام الباحث موجودًا في المصدر الذي يعزو إليه في أماكن متفرقة في الكتاب، في كل مكان جزء من الحديث وفي مجموعها النص كله.
9 -ملفقًا: إذا كان النص الذي أمام الباحث موجودًا في المصدر الذي يعزو إليه وكنه في عدة أحاديث، وذلك مثلًا إذا كان النص حديثًا فبعضه عن أبي هريرة، وبعضه عن عائشة، وبعضه عن جابر، وقد يكون الجميع عن صحابي واحد وهي أحاديث متفرقة.
وفي كثير من الأحيان يجمع الباحث بين مصطلحين عند الحاجة إلى هذا، فيقول مثلًا: أخرجه أحمد ... مختصرًا في أثناء حديث، أو بلفظه وفي آخره قصة أو بمعناه مطولًا.
(1) ومن الألفاظ التي استعملها المتقدمون لفظ (( بمثله ) )كما في (( صحيح مسلم ) )نادرة يراد بها التطايق في اللفظ، وتارة بمعنى (( بنحوه ) )عند المتأخرين.