فهرس الكتاب

الصفحة 9 من 36

-إن الباحث ينفق كثيرًا من الوقت والجهد حتى يصل إلى الحديث الذى يبحث عنه، خاصة إذا كان هذا الحديث الذى يبحث عنه من رواية أحد المكثرين من الصحابة كأبى هريرة رضى الله عنه.

-وقد لا يعثر الباحث على الحديث بعد أن بذل جهدًا ووقتًا طويلًا، لأن الحديث لم يخرجه صاحب المسند.

-وقد يكون الحديث موجودًا في مسند ذلك الصحابى ولا يعثر عليه الباحث لكثرة الإعياء والتعب الذى حدث له من طول البحث، فيمر الباحث على الحديث وهو لا يبصره.

غير أن المعجم المفهرس لألفاظ الحديث النبوى الذى صنفه المستشرقون، قد حل هذا الإشكال وأصبح الوصول إلى أحاديث المسند بواسطة المعجم سهلًا ميسورًا، كما سترى إن شاء الله تعالى.

2 -المصنفات التى رتبت فيها الأحاديث على الأبواب الفقهية، مثل صحيح الإمام البخارى، واسمه"الجامع الصحيح المسند المتصل من أقوال رسول الله صلى الله عليه وسلم وسننه وأيامه"ومثل مسند بقى بن مخلد الأندلسى، فقد رتبت أحاديثه على أبواب الفقه، وإنما أطلق على هذه المصنفات مسانيد وإن كانت أحاديثها لم ترتب على أسماء الصحابة، لأن أحاديث هذه الكتب مسندة إلى قائلها الأول وهو رسول الله صلى الله عليه وسلم.

ثانيًا: المعاجم:

يطلق المعجم في اصطلاح المحدثين على الآتى:

1 -الكتاب الذى رتبت فيه الأحاديث على مسانيد الصحابة، مثل المعجم الكبير للإمام أبى القاسم سليمان بن أحمد الطبرانى المتوفى سنة ستين وثلاثمائة، وإليه ينصرف اللفظ عند الإطلاق، وقد رتب الطبرانى أسماء الصحابة على حروف المعجم داخل المعجم، غير أنه أفرد مسند أبى هريرة فجعل له مصنفًا خاصًا.

2 -الكتاب الذى ترتب فيه الأحاديث على مسانيد الشيوخ، مثل المعجم الأوسط للإمام الطبرانى، فهو مرتب على أسماء شيوخ الطبرانى.

ثالثًا: كتب الأطراف:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت