3 -معرفة المتواتر من الآحاد، وذلك لأن الباحث حين يخرج الحديث ويجمع طرقه وأسانيده، فإنه يعرف هل الحديث متواتر أو آحاد، هل هو مشهور أو عزيز أو غريب.
4 -معرفة سبب ورود الحديث، وذلك لأن الباحث حين يخرج الحديث فإنه قد يعثر على رواية ذكر فيها سبب ورود الحديث.
ومعرفة سبب ورود الحديث من الأهمية بمكان، فإنه يعين على فهم الحديث فهمًا صحيحًا، كما أن معرفة سبب نزول الآية يعين على فهم الآية.
5 -معرفة المبهم، فقد يقع في إسناد الحديث أو متنه شخص مبهم،
كأن يقال في الإسناد عن"رجل"، أو يقال في المتن جاء رجل إلى النبى صلى الله عليه وسلم.
وعند تخريج الحديث قد يعثر على اسم هذا الراوى المبهم في الإسناد، فنستطيع أن نعرف مرتبته من العدالة أو الجرح.
وقد يكون هذا الشخص المبهم في المتن ورد في رواية أخرى مسمى، فيستفاد من ذلك في التراجم.
6 -تمييز المهمل، فقد يقع في إسناد الحديث أو متنه شخص مهمل، فيقال مثلًا في الإسناد عن"محمد"، أو يرد في المتن جاء"محمد"مثلاًَ بدون ذكر ما يميزه عن غيره من المحمدين، وبتخريج الحديث قد نعثر على اسمه مميزًا، فيقال مثلًا عن"محمد بن فلان"أو يدكر بما يميزه فنستطيع أن نعرف مرتبته من العدالة أو الجرح، وقد يترتب على معرفته - إذا كان في المتن - فائدة.
7 -دفع العلل عن الحديث، مثال ذلك:
أ - دفع تهمة التدليس، فقد يكون في إسناد الحديث راو مدلس روى عمن فوقه بالعنعنة، فهذه الرواية ينظر إليها على أنها منقطعة.
وعند تخريج الحديث، قد نجد هذا الراوى المدلس صرح بالتحديث عن شيخه في إحدى روايات هذا الحديث فتزول بذلك تهمة التدليس ويحكم للإسناد بالاتصال.