فإن هذه الكتب يورد أصحابها الأحاديث المرفوعة والموقوفة والمقطوعة عند تفسير الآيات القرآنية.
أما عن المفاتيح التى تستخدم لمعرفة من أخرج الحديث عن طريق معرفة موضوع الحديث فسنذكر بعضها:
1 -كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال للعلامة الشيخ على بن حسام الدين الشهير بالمتقى الهندى.
2 -منتخب كنز العمال للمتقى الهندى وهو اختصار لكنز العمال السابق.
3 -المغنى عن حمل الأسفار في الأسفار في تخريج ما في الإحياء من الأخبار للحافظ العراقى.
وفى هذا الكتاب قام الحافظ العراقى بتخريج أحاديث احياء علوم الدين للإمام الغزالى حيث إن الغزالى لم يعز هذه الأحاديث إلى من أخرجها من أصحاب المصنفات ولم يذكر درجة الحديث فقام الحافظ العراقى بهذا المجهود خير قيام فخرج الأحاديث وحكم عليها غير أن الحافظ العراقى اقتصر على تخريج المرفوع فقط وترك الآثار الموقوفة على الصحابة وكذا المضافة إلى من بعدهم.
4 -نصب الراية لتخريج أحاديث الهداية لجمال الدين الزيلعي، قام الزيلعى بتخريج أحاديث كتاب الهداية للإمام برهان الدين أبوالحسن الفرغانى المرغينانى وهو كتاب في الفقه الحنفى.
قام الزيلعى بتخريج هذه الأحاديث وبيان درجاتها ثم ذكر أدلة الخصوم فلم يقتصر على أدلة المذهب الحنفي، وأحاديث الكتاب مرتبة على الأبواب الفقهية ولسنا بصدد الكلام عن الكتاب على وجه التفصيل.
5 -الدراية في تخريج أحاديث الهداية للحافظ ابن حجر العسقلانى قام الحافظ ابن حجر بتلخيص"كتاب نصب الراية"فاختصره اختصارًا فلم يخل بمقاصد الأصل وحذف ما يستغنى عنه.
6 -التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعى الكبير للإمام الحافظ ابن حجر العسقلانى.