صنف الإمام الغزالى كتابه الوجيز في فقه الشافعية فقام الإمام أبوالقاسم عبدالكريم بن محمد الرافعى الشافعى بشرح هذا الكتاب في شرحين أحدهما صغير والآخر كبير وسماه"فتح العزيز على كتاب الوجيز"وقد اهتم عدد من علماء الحديث بهذا الكتاب فقاموا بتخريج أحاديثه منهم الحافظ ابن حجر في كتابه التلخيص الحبير ولسنا بصدد الحديث عنه.
رابعًا: التخريج عن طريق النظر في حال الحديث سندًا ومتنًا:
وإنما يلجأ إلى هذه الطريقة عندما نمعن النظر في سند الحديث ومتنه فإذا كان في السند أو المتن ما يجعله متميزًا بحثنا في الكتب الخاصة بما يتميز به الحديث.
فإذا كان الحديث قدسيا بحثنا في الكتب المصنفة في الأحاديث القدسية مثل:
-الاتحافات السنية في الأحاديث القدسية للعلامة الشيخ محمد بن محمود الشهير بالمدنى المتوفى في سنة 1200هـ.
عدد أحاديث هذا الكتاب 864 حديثًا.
-الأحاديث القدسية تأليف لجنة القرآن الكريم والحديث الشريف بالمجلس الأعلى للشئون الإسلامية عدد أحاديثه أربعمائة حديث وغير ذلك من المصنفات.
وإذا ظهرت على المتن علامات الوضع بحث عن الحديث في كتب الموضوعات.
والكتب المصنفة في الأحاديث الموضوعة كثيرة منها:
1-الموضوعات للإمام أبى الفرج عبدالرحمن بن الجوزى المتوفى في سنة 597هـ.
قسم ابن الجوزى كتابه إلى كتب وقسم كل كتاب إلى أبواب ولسنا بصدد الحديث عن كتاب ابن الجوزى.
2-اللالئ المصنوعة في الأحاديث الموضوعة للإمام جلال الدين عبدالرحمن السيوطى المتوفى في سنة 911هـ.
3-تنزيه الشريعة المرفوعة عن الأخبار الشنيعة الموضوعة للإمام أبى الحسن على بن محمد بن عراق.
إلى غير ذلك من الكتب المصنفة في الأحاديث الموضوعة، وهى كثيرة:
-إذا كان الحديث مرسلا فيستعان بكتب المراسيل التى جمعت المراسيل، مثل: كتاب المراسيل لأبى داود وهو مرتب على الأبواب، وكتاب المراسيل لابن أبى حاتم الرازى.