كل كتاب رتبت أحاديثه على الأبواب والموضوعات، مثل: موطأ الإمام مالك، وصحيح الإمام البخارى، وصحيح الإمام مسلم، وسنن الإمام أبى داود، وسنن الإمام الترمذى، وسنن الإمام النسائى، وسنن الإمام ابن ماجه، وسنن الإمام الدارمى، وصحيح الإمام ابن خزيمة، وصحيح الإمام ابن حبان، ومستدرك الحاكم، وسنن الإمام البيهقى، وغير ذلك من المصنفات والمستخرجات على كتب السنة.
وكذلك الكتب التى جمع مصنفوها بين أحاديث عدة كتب من كتب السنة ورتبوها على الأبواب، مثل: الجمع بين الصحيحين للحميدى، وجامع الأصول من أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم لابن الأثير وهو كتاب يجمع بين أحاديث الكتب الستة إلا أنه جعل سادس الخمسة موطأ الإمام مالك.
وكذلك الكتب المشتملة على الأحاديث المتعلقة بموضوع واحد، مثل: جزء رفع اليدين في الصلاة للإمام البخارى، وكذلك جزء القراءة خلف الإمام للبخارى.
وكذلك كتب الترغيب والترهيب، مثل: الترغيب والترهيب للإمام المنذرى.
وكذلك الكتب المصنفة في الزهد والفضائل والآداب والإخلاص، مثل: كتاب الزهد للإمام أحمد بن حنبل، وكتاب الزهد للإمام عبدالله بن المبارك، وكتاب رياض الصالحين للإمام النووى، وكتاب الأذكار للإمام النووى.
وكذلك الكتب المصنفة في الأحكام، مثل: كتاب بلوغ المرام من أدلة الأحكام للإمام ابن حجر العسقلانى.
وكذلك الكتب المصنفة في موضوعات خاصة، مثل: كتاب الأسماء والصفات لأبى بكر أحمد البيهقى، وكتاب الجهاد للإمام عبدالله بن المبارك المروزى.
وكذلك الكتب المصنفة في علوم أخرى غير الحديث، مثل: كتب التفسير.
والكتب المصنفة في التفسير تنقسم إلى قسمين:
أ - كتب تروى فيها الأحاديث بأسانيد صاحب الكتاب، مثل: تفسير ابن جرير الطبرى.
ب- كتب تورد الأحاديث مجردة عن الإسناد ثم تذكر من أخرجها من أصحاب كتب السنة، مثل: الدر المنثور في التفسير بالمأثور للإمام السيوطى.