-رتب الحافظ السيوطى أحاديث الجامع الصغير على حروف المعجم مراعيا أول الحديث فما بعده وبذلك يسهل على الباحث الوصول إلى الحديث بسرعة فائقة إذا كان حافظا لأول كلمة من الحديث.
-يورد السيوطى الحديث مجردا من إسناده غير أنه يذكر الصحابى الذى رواه في نهاية الحديث ويذكر من أخرج الحديث من أصحاب المصنفات ثم يذكر درجته من الصحة أو الحسن أو الضعف رامزًا إليها كما هو واضح في الكتاب.
2-الفتح الكبير في ضم الزيادة إلى الجامع الصغير للعلامة الشيخ يوسف بن إسماعيل النبهانى.
-بعد أن صنف الحافظ السيوطى كتابه الجامع الصغير قام بجمع أربعة آلاف وأربعمائة وأربعين حديثا ورتبهم على حروف المعجم مثل ترتيب الجامع الصغير وسمى هذا المؤلف"زيادة الجامع"وظل الجامع الصغير على حدة والزيادة على حدة إلى أن جاء الشيخ النبهانى فقام بضم الزيادة إلى الجامع الصغير ومزج الكتابين ببعضهما ووضع كل حديث في موضعه اللائق به من الترتيب على حروف المعجم بحيث لا يستطيع القاريء أن يميز بين أحاديث الكتابين.
-غير أنه وللأمانة العلمية وضع أمام أحاديث الزيادة حرف (الزاي) إشارة إلى أن هذا الحديث من ( زيادة الجامع) .
ثالثًا: التخريج عن طريق معرفة موضوع الحديث:
يتوقف التخريج بهذه الطريقة على معرفة موضوع الحديث فإذا وفق الباحث لتحديد موضوع الحديث أمكنه الوصول إليه في الكتب المصنفة على هذه الطريقة بشرط أن يتفق تحديد الباحث لموضوع الحديث مع مؤلف الكتاب الذى يبحث فيه.
وقد يتعدد موضوع الحديث بمعنى أن يشتمل الحديث على أكثر من موضوع فعلى الباحث الرجوع إلى كل موضوعاته حتى يتمكن من الوقوف على أماكن وجود الحديث على وجه الاستيعاب.
قد يكون موضوع الحديث غير ظاهر فيحتاج الباحث إلى إمعان النظر ليحدد موضوع الحديث.
قد لا يوفق الباحث في تحديد موضوع الحديث وعند ذلك يكون الوصول إلى الحديث عسرا.
المصنفات التى يبحث فيها بهذه الطريقة: