ق ) لابن ماجه، ( ز ) لما زاده المزى من الكلام على الأحاديث.
( ك ) لما استدركه المزى على ابن عساكر.
( ع ) لما رواه الستة.
وهذه الرموز ذكرها المزى في أول الكتاب وقد وضعت في نهاية كل صفحتين متقابلتين.
أما الكتب التى استعملت بقلة فلا يستخدم لها رموزًا بل ذكرها بأسمائها مثل كتاب المراسيل لأبى داود والعلل الصغير للإمام الترمذى.
ترتيب الكتاب:
رتب الحافظ المزى كتابه تحفة الأشراف على الوجه الآتى:
-جمع الحافظ المزى أسماء الصحابة الذين لهم رواية في الكتب الستة وملحقاتها ورتبهم على حروف المعجم في اسم الراوى واسم أبيه، ورتب الصحابة على الأسماء ثم الكنى ثم المنسوبون إلى آبائهم أو أجدادهم ثم المبهمات، ورتب المبهمات على الحرف الأول فما بعده فيمن روى عنهم ثم المبهمات عن المبهمات ثم رتب النساء كذلك.
-جمع أسماء التابعين ومن بعدهم ممن لهم رواية مرسلة أو مقطوعة في الكتب الستة وملحقاتها ورتبهم على حروف المعجم في اسم الراوى واسم أبيه.
-جمع تحت اسم كل صحابى أو تابعى فمن بعده ما له من أحاديث في الكتب الستة وما يجرى مجراها.
-لم يرتب الأحاديث تحت اسم الصحابى بل رتب أحاديث المكثرين من الصحابة كأبى هريرة على حسب الرواة عنه من التابعين.
-رتب الرواة من التابعين عن المكثرين من الصحابة على حسب حروف المعجم.
-جمع الحافظ المزى تحت اسم كل راو من التابعين ما رواه عن هذا الصحابى المكثر.
-إذا كان التابعى قد أكثر من الرواية عن الصحابى المكثر فإنه يرتب الرواة عن ذلك التابعى على حروف المعجم.
-ويجمع تحت اسم كل من روى عن ذلك التابعى ما رواه عن ذلك التابعى.
-إذا كان أحد أتباع التابعين قد أكثر من الرواية عن التابعى فإنه يرتب الرواة عنه على حروف المعجم.
ثانيًا: التخريج عن طريق معرفة أول لفظ من متن الحديث:
متى نلجأ إلى هذه الطريقة ؟
إنما نلجأ إلى هذه الطريقة في التخريج إذا كنا على علم بأول كلمة من متن الحديث.