قال الحافظ ابن كثير: « وقد روي في قصة هاروت وماروت عن جماعة من التابعين كمجاهد ، والسدي ، والحسن البصري ، وقتادة ، وأبي العالية ، والزهري ، والربيع بن أنس ، ومقاتل بن حيان ، وغيرهم ، وقصها خلق من المفسرين من المتقدمين والمتأخرين ، وحاصلها راجع في تفصيلها إلى أخبار بني إسرائيل ، إذ ليس فيها حديث مرفوع صحيح متصل الإسناد إلى الصادق المصدوق المعصوم الذي لا ينطق عن الهوى ، وظاهر سياق القرآن إجمال القصة ، من غير بسط ولا إطناب فيها ، فنحن نؤمن بما ورد في القرآن ، على ما أراده الله تعالى ، والله أعلم بحقيقة الحال » . [1]
2-وقيل: إنهما نزلا بتعليم السحر للناس . روي ذلك عن: عبد الله بن مسعود [2] ، وابن عباس [3] ، والحسن البصري [4] ، وقتادة [5] ، وابن زيد [6] ، ورجحه الطبري ، والزجاج ، والجصاص ، والبغوي ، والزمخشري ، والرازي ، والنسفي ، والخازن ، والبيضاوي ، والشوكاني ، والسعدي ، وابن عثيمين . [7]
(1) تفسير ابن كثير (1/146) .
(2) 16) زاد المسير (1/108) .
(4) أخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره (1/310) تحقيق د/ أحمد الزهراني .
(5) أخرجه عبد الرزاق في تفسيره (1/53) ، وابن جرير (1/498،507) .
(6) أخرجه ابن جرير (1/498) .
(7) انظر: جامع البيان للطبري (1/500) ، معاني القرآن للزجاج (1/183) ، أحكام القرآن للجصاص (1/68) ، تفسير البغوي (1/100) ، الكشاف (1/172) ، مفاتيح الغيب (3/198) ، تفسير النسفي (1/114) ، تفسير الخازن (1/64) ، تفسير البيضاوي (1/79) ، فتح القدير (1/187-188) ، تيسير الكريم الرحمن (72) ، أحكام من القرآن الكريم (369) .