فرجح جماعة وقفه على ابن عمر ، منهم: ابن أبي حاتم في العلل ( 2 / 69) ، والبيهقي في شعب الإيمان (1 / 181) ، وابن الجوزي في الموضوعات ( 1 / 186) ، وابن كثير في تفسيره (1/143) ، والألباني في الضعيفة (1/204-207) .
وصححه مرفوعًا: ابن حبان في صحيحه (14/63) ، والهيثمي في مجمع الزوائد ( 5 / 68) ، وابن حجر في العجاب (1/317،327،343) ، وفتح الباري (10/235) . قال ابن حجر: « له طرق كثيرة جمعتها في جزء يكاد الواقف عليه يقطع بوقوع هذه القصة لكثرة طرقه الواردة فيها ، وقوة مخارج أكثرها ، والله أعلم » .أ.هـ ، من القول المسدد ، ص ( 48 ) .
والصواب وقفه على ابن عمر ، وهو مما تلقاه عن كعب الأحبار .
وانظر: سنن سعيد بن منصور ( 2 / 584 - 594 ) بتحقيق الدكتور: سعد آل حميد ، وقد أفدت من تحقيقه في تخريج هذا الحديث .
وقد أنكر جماعة من المفسرين هذه القصة وعدها من الإسرائيليات المتلقفة عن مَسْلَمةِ أهل الكتاب ، منهم:
الماوردي ، وابن حزم ، والقاضي عياض ، وابن العربي ، وابن عطية ، وابن الجوزي ، والرازي ، والقرطبي ، والخازن ، وأبو حيان ، وابن كثير ، والبيضاوي ، والألوسي ، والقاسمي ، وسيد قطب ، والألباني . [1]
(1) حاشية تفسير العز بن عبد السلام (1/148) ، والفصل في الملل والأهواء والنحل ، لابن حزم (2/297-281) ، (2/324-325) ، والشفا للقاضي عياض (2 / 182 ) ، وأحكام القرآن لابن العربي (1/46) ، والمحرر الوجيز (1/187) ، وزاد المسير (1/108) ، مفاتيح الغيب (3/199) ، وتفسير القرطبي (2/36) ، تفسير الخازن (1/66) ، البحر المحيط (1/499) ، تفسير ابن كثير (1/146) ، تفسير البيضاوي (1/79) ، روح المعاني (1 / 342 ) ، محاسن التأويل ( 1 / 340-341) ، وفي ظلال القرآن (1/97) ، سلسلة الأحاديث الضعيفة (1/204) (2/313) .