22 -قال بن حجر: و قال ابن حبان: سبرت أخباره فرأيته يدلس عن أقوام ضعفاء ، على أقوام ثقات قد رآهم ، ثم كان لا يبالى ، ما دفع إليه قرأه سواء كان من حديثه أو لم يكن ، فوجب التنكب عن رواية المتقدمين عنه قبل احتراق كتبه لما فيها من الأخبار المدلسة عن المتروكين ، و وجب ترك الاحتجاج برواية المتأخرين بعد احتراق كتبه لما فيها مما ليس من حديثه .
23 -قال بن حجر: و قال أبو جعفر الطبرى فى"تهذيب الآثار": اختلط عقله في آخر عمره .
24 -و في الجرح و التعديل: نا عبد الرحمن نا ابي قال سمعت ابراهيم بن موسى (ثقة حافظ) يحكى عن بعض المراوزة عن ابن المبارك انه سمع رجلا يذكر ابن لهيعة فقال: تداراب ابن لهيعة يعنى قد ظهرت عورته.
قلت:هذه الراوية أيضا فيها من لم يسم فلا يعتمد عليها.
25 -و في الجرح و التعديل: وقال ابن ابي مريم: ما أقر به قبل الاحتراق وبعده.
26 -قال بن الجوزي: وقال النسائي ضعيف وقال السعدي لا ينبغي أن يحتج بروايته ولا يعتد بها بروايته ولا يعتد بها .
27 -و في الجرح و التعديل: نا عبد الرحمن نا حرب بن اسماعيل الكرماني (قال أبو بكر الخلال:رجل جليل أخذ العلم عن أحمد بن حنبل) فيما كتب إلى قال سألت احمد بن حنبل عن ابن لهيعة فضعفه.
28-قال الذهبي:ولم يكن على سعة علمه بالمتقن حدث عنه ابن المبارك وابن وهب وأبو عبد الرحمن المقرئ وطائفة قبل أن يكثر الوهم في حديثه وقبل احتراق كتبه فحديث هؤلاء عنه أقوى وبعضهم يصححه ولا يرتقي إلى هذا.
29 -قال الذهبي: يروى حديثه في المتابعات ولا يحتج به.