الصفحة 7 من 29

30 -قال الذهبي في ميزانه:مروان الظاهري (لعلها الطاطري الذي ذُكر في تلاميذ الليث) قلت لليث يا أبا الحارث تنام بعد العصر وقد حدثنا ابن لهيعة عن عقيل عن مكحول عن النبي صلى الله عليه وسلم:"من نام بعد العصر فاختلس عقله فلا يلومن الا نفسه"فقال: لا أدع ما ينفعني لحديث عن ابن لهيعة عن عقيل [1] .

قال بن عدي: ثنا أبو عروبة ثنا بن مصفى ثنا مروان قلت لليث بن سعد ورأيته نام بعد العصر في شهر رمضان يا أبا الحارث مالك تنام بعد العصر وقد حدثنا بن لهيعة عن عقيل عن تثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم من نام بعد العصر فاختلس عقله فلا يلومن إلا نفسه قال الليث لا أدع ما ينفعني بحديث بن لهيعة عن عقيل.

*** الجروح المفسرة الواردة فيه:

1 -قال المزي: قال على ابن المدينى: سمعت عبد الرحمن بن مهدى ، و قيل له: تحمل عن عبد الله بن يزيد القصير [2] (ثقة فاضل) عن ابن لهيعة ؟ فقال عبد الرحمن: لا أحمل عن ابن لهيعة قليلا و لا كثيرا ، ثم قال عبد الرحمن: كتب إلى ابن لهيعة كتابا فيه: حدثنا عمرو بن شعيب . قال عبد الرحمن: فقرأته على ابن المبارك ، فأخرجه إلى ابن المبارك من كتابه عن ابن لهيعة ، قال: أخبرنى إسحاق بن أبى فروة ، عن عمرو ابن شعيب .

(1) قال الألباني بعد تضعيفه للحديث معقبا على قول الليث: ولقد أعجبني جواب الليث هذا ، فإنه يدل على فقه وعلم ، ولا عجب ، فهو من أئمة المسلمين ، والفقهاء المعروفين ، وإني لأعلم أن كثيرا من المشايخ اليوم يمتنعون من النوم بعد العصر ، ولوكانوا بحاجة إليه ، فإذا قيل له:الحديث فيه ضعيف ، أجابك على الفور: يعمل بالحديث الضعيف في فضائل الأعمال !فتأمل الفرق بين فقه السلف ، وعلم الخلف !

(2) و هو أحد العبادلة الذين قوى بعض أهل العلم روايتهم عن بن لهيعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت