16 -قال بن حجر: و قال الجوزجانى (أبو إسحاق إبراهيم بن يعقوب السعدي قال الدارقطني: كان من الحفاظ الثقات المصنفين وفيه انحراف عن علي) : لا يوقف على حديثه ، و لا ينبغى أن يحتج به ، و لا يغتر بروايته .
17 -قال بن حجر: و قال ابن أبى حاتم: سألت أبى ، و أبا زرعة ، عن الإفريقى ، و ابن لهيعة: أيهما أحب إليك ؟ فقالا: جميعا ضعيفان ، و ابن لهيعة أمره مضطرب ، يكتب حديثه على الاعتبار .
قال عبد الرحمن: قلت لأبى: إذا كان من يروى عن ابن لهيعة مثل ابن المبارك فابن لهيعة يحتج به ؟ قال: لا .
قال أبو زرعة: كان لا يضبط .
و في الجرح و التعديل: نا عبد الرحمن قال سألت ابي وابا زرعة عن ابن لهيعة والافريقى ايهما احب اليكما فقالا: جميعا ضعيفان، بين الافريقى وابن لهيعة كثير، اما ابن لهيعة فأمره مضطرب، يكتب حديثه على الاعتبار.
قلت لابي: إذا كان من يروى عن ابن لهيعة مثل ابن المبارك وابن وهب يحتج به ؟ قال: لا.
نا عبد الرحمن قال سئل أبو زرعة عن ابن لهيعة سماع القدماء منه ؟ فقال: آخره واوله سواء الا ان ابن المبارك وابن وهب كانا يتتبعان اصوله فيكتبان منه، وهؤلاء الباقون كانوا يأخذون من الشيخ -قال محقق الطبعة: وقع في الاصلين والظاهر (النسخ) - وكان ابن لهيعة لا يضبط، وليس ممن يحتج بحديثه.
18 -قال بن حجر: و قال ابن عدى: حديثه كأنه نسيان ، و هو ممن يكتب حديثه .
19 -و قال بن سعد (المحدث المتقن شمس الدين أبو عبد الله محمد بن يحيى بن محمد بن سعد بن عبد الله المقدسي) : كان ضعيفا ، و من سمع منه في أول أمره أحسن حالا في روايته ممن سمع منه بآخرة .
20 -قال بن حجر: و قال مسلم فى"الكنى": تركه ابن مهدى ، و يحيى بن سعيد ، و وكيع .
21 -قال بن حجر: و قال الحاكم أبو أحمد: ذاهب الحديث .