9 -قال العقيلي: حدثنا جعفر بن أحمد بن محبوب (لم أجد له ترجمه) قال حدثنا محمد بن إدريس (أحد الحفاظ) عن كتاب أبى الوليد بن أبى الجارود (أبو الوليد موسى بن أبي الجارود:صاحب الشافعي و روى عنه حديثا كثيرا وثقه بن حبان) عن يحيى بن معين قال:بن لهيعة يكتب عنه ما كان قبل احتراق كتبه.
و قد روى الذهبي ما يخالف هذا: قال الذهبي: وقال ابن معين هو ضعيف قبل أن تحترق كتبه وبعد احتراقها .
قلت:فربما كان يعني يكتب حديثه للمتابعة و لا يحتج به.
10 -قال الذهبي: وقال عثمان بن صالح (صدوق) ما احترق كتبه ما كتبت من كتاب عمارة بن غزية الا من أصل ابن لهيعة بعد احتراق داره غير أن بعض ما كان يقرأ منه احترق ولا أعلم أحدا أخبر بسبب علة ابن لهيعة مني أقبلت أنا وعثمان بن عتيق بعد الجمعة فوافينا ابن لهيعة أمامنا على حمار فأفلج وسقط فبدر ابن عتيق اليه فأجلسه وصرنا به الى منزلة وكان ذلك أول سبب علته .
و قال الذهبي في السير: وقال عثمان بن صالح السهمي (صدوق) : احترقت دار ابن لهيعة، وكتبه، وسلمت أصوله، كتبت كتاب عمارة بن غزية من أصله.
11 -قال المزي: و قال البخارى ، عن يحيى بن بكير (صدوق فيه كلام و لا يحتج به) : احترق منزله ابن لهيعة و كتبه في سنة سبعين و مئة .
12 -قال المزي: و قال يحيى بن عثمان بن صالح السهمى (حدث بما لم يوجد عند غيره و كان يتشيع و كان صاحب وراقة يحدث من غير كتبه فطعن فيه قال الذهبي:حافظ إخباري له ما ينكر و قال بن حجر:صدوق كان يتشيع و لينه بعضهم لكونه يحدث من غير أصله) : سألت أبى متى احترقت دار ابن لهيعة ؟ فقال: في سنة سبعين و مئة . قلت: و احترقت كتبه كما تزعم العامة ؟ فقال:معاذ الله ما كتبت كتاب عمارة بن غزية إلا من أصل كتاب ابن لهيعة بعد احتراق داره غير أن بعض ما كان يقرأ منه احترق و بقيت أصوله بحالها .